آه … يا “بيروت”!

هذا العدد الثاني الحاقد على “بيروت”!

أعلنت “بيروت” : “العدالةهوّيتها”…تحولت إلى حقول من النار المقدسة!!!

هذا العدد ناره مختلفة عن كلّ نيران الأرض، لأنّه مسافة جديدة من الانقلاب الكلّي باتجاه وحوش السلطة الفاسدة!

حان وقت التصميم الصادق باتجاه التجديد!

وَقعُ ” تسونامي” على بيروت ، وقع مهيب ونادر، أهدافه التحوّل القاتم. إنّها درب شاقة، ولكنّها ستشعرنا بغبطة داخلية ونحن نعبرها. نعم، نحن العابرين الى طرقات الآلام والمستقبل، نعرف أيّ شقاء سيواجهنا، لذا علينا أن نتقن حسن الاختيار. شبعت “بيروت”  ثرثرة، وارتجالاً، واصفرارا، وبهورة فارغةّ،تريد “بيروت” سياسة بعيدة عن الأوهام والمصالح، تريد فتح نوافذ جديدة على ” المستقبليّة”، لا تريد السقوط المفتعل باسم الأنانيات المدمِّرة!

“تِعْبِت” من القتل والدمار.

“تِعْبِت” من هدر الشهداء.

“تِعْبِت” من النزف المباح.

“تِعْبِت” من الذل والأصوليّة.

“تِعْبِت” من القلق والعبوديّة.

“تِعْبِت” و “تِعِبْ “لبنان!!!

” بيروت” تناشدكم: أين ضمائركم؟

” بيروت” تناشدكم: من لا يتقن لغة اليأس يكون جاهلاً المبادئ الأولى للغة الفرح الحقيقي؟ ” بيروت” تدعو إلى الفرح الحقيقي، إلى الأصول، إلى الذوبان داخل الحق والحرية. ” يبست “بيروت” ويبست معها القيم التي يتمسك بها كل مواطن مجروح!!!

يا “بيروت”، نحن المتشبّثين بالنظافة؟!

أعداؤك محترفون للقذارة السياسيّة في جميع وجوهها وتفاصيلها!!!

آه يا “بيروت”، ألبسوك ثوب القهر، ليحرقوا قلوبنا، ليدمروا أحلامنا…!

ثورة ” ضد الغلط حتى الشهادة” كشفت عوراتكم. يا لوقاحة الغلط عندما يصبح “السيّد”، ويصبح الكثيرون خدامًا له وعبيدًا، لا وألف لا يا بيروت، وعدنا لك ، فالشواذ لن يتحوّل إلى قاعدة مهما حسّنوا هندامه.سنعيد هندامك، لأنّ “هندامك” هو عروس السماء إلى الأبد!

صونيا الأشقر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق