أحبّوا…أحبّوا لبناننا!

كلّ ما جاء بعد الانتخابات النيابيّة من تصاريح وأقوالٍ ليست في مكانها، فهي لا تتعدّى إلاّ الفشل في زمنٍ ما عرف مثله لبنان منذ بدء الاستقلال حتى اليوم، للأسف الشّديد!!

أهذا ما أنتجته السّياسة الحاليّة، التي ما عرفت إلاّ عدم الحقيقة، والوصول إلى المبتغى الذي يريده اللّبنانيّ من نوابه، وحكامه، وحكوماته، ورئاساته، ومديريه، ومسؤوليه، الذين توالوا، وسيتولّون الأحكام، والقوانين، وسوى ذلك من ما يطلبه وطن الأرز، والكرامة، والعنفوان، وسيّد حضارة الأكوان في الدّنيا قاطبةً، وهنا أشير إلى أنّ مسؤوليّ الكون، عبدوا فيه الكمال الحقيقيّ، الطّبيعيّ، الآتي من لدُن السّماء والله، من هنا أقول بجرأةٍ نابضة: إنّ لبنان هو أرض الله، أرض العذراء، أرض الأنبياء، أرض الرّسل وأرض القدّيسين.

 وبعدُ، كلُّ من زاره من حكامٍ، وسياسيّين، ومسؤولين، وسياحٍ، وعالمٍ من كلّ حدبٍ وصوب، إلاّ وبقي في أذهانهم، وقلوبهم، فرحًا، وحبًّا، ونضالاً، ومصيرًا، وغبطةً، وفخرًا وخلاصًا…!

وتسألون بعد: لماذا هو… هو … لبنان؟!

خلاصة الكلام أقول: إلى أولئك الجُدد، الذين سيأخذون لبنان على عاتقهم، كونوا على قدر المسؤوليّة، لأنّ لبنان يستحق حبّنا، وتضحياتنا، ونضالنا.

لبنان الحبيب، يعاهدكم مجدّدًا من أجل الوقوف معه في هذه الحقبة المرّة، والصّعبة، والمعقّدة  من تاريخه، ولا سيّما التّاريخ الحديث.

لذا، أطلب إلى الله، أن يكون بعون كلّ النّواب المنتخبين، الذين همّهم مصلحة لبنان على حساب مصالحهم الشّخصيّة!

الحياة جميلةٌ في لبنان، شرط الحفاظ على جمالها!

الوحدة الوطنيّة مهمّةٌ في لبنان، شرط الحفاظ على أهميّتها!

من هنا،

أحبّوا … أحبّوا لبناننا!

صونيا الأشقر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق