أسيادك ليسوا أسيادنا!

حتى لو كان من دعاة إعطاء الفلسطينيين حقوقهم، او ان كان مرغما على الدفاع عن هذه الحقوق كونه مطّوقاً فلسطينيا، لا يجوز لرئيس بلدية صيدا محمد السعودي القول ان الغرباء، ولو كانوا اخوة معززين، هم اسياد البلد. مثل هذا الكلام اوقعنا في حرب مدمرة دامت أكثر من خمسة عشر عاما.

نحن أيضا من دعاة إعطاء الفلسطينيين، الذين ولدوا وترعرعوا في لبنان حقوقاً وواجبات، وربما أكثر انطلاقا من مبادئ حقوق الانسان. لكن يا حضرة السعودي، اسياد البلد ليسوا الفلسطينيين ولا حتى السياسيين الحاليين الفاسدين الذين تبايعهم كما امثالك. اسيادنا نحن هم الآباء المؤسسون وكبار المفكرين الذين جعلوا من لبنان بلد الحضارة والثقافة والتاريخ. واقتضى التنويه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق