إمرأة محاطة بأنفاس النخيل تخترع أعجوبة!

كلمات تغسل المطر

لأجلك أيها السيّد ما زلنا نتجادل، نُحلّل، ننتقد، نكتب، نختلف.

أن تكون ابن الله، الرسول، النبي، المحتجّ، الغاضب، أن تكون هذا كلّه أو لا تكون ما همّ أيها السيّد…

وحدك في هذا العالم المحاصر بالضباب مشيت جنازتك، أنت القتيل تكفّر عن ذنوب القتلة.

أي طاغية، قائد، ساحر متلك جمع السنابل دون منجل، من يأكل من وجعك ايها السيّد يضيء الطريق يتوهّج المقهى بعروق الغابة، برائحة التين واللوز والزيتون، لا تخاف عواصف المطر ينهار الزمن امام تكدس الأمنيات.

مثلك نحن يا سيّد، ما توقفنا يوماً عن كرع النبيذ الأحمر ولا الركوع على قدم امرأة، وصعب علينا لمن يداعب ظلالك، يستسلم لقدرك ان لا يعود يميّز بين لفافة تبغ تخبّها تُحرقنا صمتا وظلام انيق يحرقنا خيبة.

هديل العيد لعام 2021 لن تتوقف غزالة عن قضم العشب ولا اسد عن التهام غزالة.

لن تتوقف دجاجة عن نقد الحب ولا ثعلب عن التهام دجاجة.

حبيبتي، تكوّمي خوفي معطفاً لزحمة البرد قبل ان ينسدل جفن الواقع شباك النعاس، يشربنا الليل يدركنا النمل يغرينا حتى العظم، وكّلتك منحنيا امر التمدّد المقدّس!

يا حاضن الغصّات، تعرّ من ايمانك انفض عن جسدك رائحة الغفران، انزع تاجك احتجاجاً لغليان، علمنا من جديد ان نقرأ حباً، فعلاً متوحشاً، ولأجل المحبة نخطف، نقتل، نحرق، ندمر، نستل من الزوابع رسائل الغضب.

جهاد قلعجي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق