إنتخابات في خدمة مشاريع سوداء

لبنانيًّا، هل طارت الإنتخابات؟!

تُنذرُ كلّ الأحداث الفُجائيّة المتنقّلة من شمال إلى جنوب لبنان بإرادةٍ لدى بعضِ “الرّعاع” بتطيير الإنتخابات: من حرائق مُفتعَلَة في مبانٍ سكنيّة وصناعيّة وجرائم مُتنقّلة وأحداث أمنيّة متلاحقة وآخرُها غرق زورق طرابلس “زورق الفقر والموت”، وذلك بهدف توظيفه سياسيًّا وانتخابيًّا وافتعال هزّات أمنيّة في طرابلس ومدن لبنانيّة أخرى لا أحد يحتملها،هذا وقد تبع ذلك أحداثُ شغبٍ وتخريبٍ في المدينة. أضف إلى ذلك الأرتفاع “المسعور” كأسياده لسعر صرف الدّولار. ومن أكثر الأحداث إنذارًا بشلّ البلد ومؤسّساته وفي تصعيدٍ نادرٍ على الحدود اللبنانيّة_الإسرائيلية، والذي أتى عقب اشتباكاتٍ على مدى الأسبوعين الماضيين بين الفلسطنيّين والشرّطة الإسرائليّة في المسجد الأقصى بالقدس، أطلق الجيش الإسرائليّ فجر الإثنين 20 قذيفة مدفعيّة على مواقع في جنوب لبنان، وذلك بعد أن أعلن الإسرائليّون أن قذيفة صاروخيّة أطلقت من الأراضي اللبنانيّة. كلّ هذه الأحداث تُنذر بقوع المحظور لبنانيًّا.

وتوازيًا، يُجاهدُ “زعران الدّولة اللبنانيّة” لتمرير قانون الـCapital Control، في محاولة منهم للتّذاكي على الدّول الغربيّة التي تُطالبُ دولة “علي بابا” بكافّة بيانات خمسة مصارف لبنانيّة، ومنع الغرب بحكم هذا القانون من ملاحقة ملفّ “زعرناتهم”، وهذا ما سيُصدّع الهيكل على رؤؤس هؤلاء الأوباش، الذين لا يستحقّون لا انتخابات ولا ترشّح ولا حتّى حقّ المُواطنة والإنتماء إلى لبنان.

للتّذكير!

ختامًا، أصبح جليًّا أنّ أيّ انتخابات لبنانيّة أو دوليّة وإن حصلت لن تبدّل شيئًا في المشهد العالميّ المُقبل، ففي الأشهر القليلة المُقبلة سيخرج العالم عن رتابته وسيقع المحظور: “أزمة غذائيّة هائلة وفوريّة تلوح في الأفق” وهذا ما صرّح به رئيس مؤسّسة Rockfeller راجيف صحاح Rajiv Shah، لقناة Bloomberg Televion، وبالتّالي لن تصمد أمامَها أيّ دولة وحتّى لو كان لها اكتفاء ذاتيّ، لأنّها مُفتعَلَة لأسباب كثيرة، لن ندخل حاليًّا في تفاصيلها. وهو الحدث العالميّ الآخر بعد “الكورونا” والذي سيترافق وحرب عالميّة.

إدمون بو داغر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق