الاداء السياسي المنتهي الصلاحية! 

يعجبني جهاز أمن الدولة الذي ضبط ادوية مُهرّبة ومنتهية الصلاحية خلال عملية دهم لمستودع أدوية زراعية في بلدة منيارة بحضور مدير عام وزارة الزراعة لويس لحود المجتهد والمجاهد خدمة للمواطن.. ويعجبني اكثر انه قد تم اقفال المستودع بالشمع الأحمر.. لكن لا يعجبني ان لا احد يداهم ويضبط مستودعات ساحة النجمة والسراي وغيرها ليضبط الاداء السياسي المنتهي الصلاحية ويقفل هذه المستودعات بكافة الوان الشمع!

 

بسلسلة قديمة مش مخلّصين! 

لا يعجبني نقيب المعلمين في المدارس الخاصة رودولف عبود الذي طالب خلال الاعتصام في ساحة رياض الصلح، بحق الاساتذة بالدرجات الست، واصرارهم على أن يكون هناك سلسلة رتب ورواتب جديدة تجبر المدارس على الالتزام بها، ولا يعجبني اكثر اعلانه أنهم على استعداد لتحركات أكبر.. “بسلسلة قديمة مش مخلّصين كيف بسلسلة جديدة؟! “

 

التمثيل الهابط والمنحط! 

لا يعجبني ما تفوه به الاسمر بشارة تجاه الكاردينال الراحل مار نصرالله بطرس صفير، لأن كلامه لم يكن مسيئاً للراحل وحسب، بل لكل اللبنانيين لأن مطلقه هو رئيس اتحاد عمالي عام! واذا كان هذا منطق من يمثّل العمّال. فبئس هكذا تمثيل لأنه تمثيل على العمال وامام الكاميرات وخلفها وليس تمثيلا للمواطنين! وبئس هذا الزمن الذي اصبح شعاره التمثيل الهابط والمنحط!

 

دويلة ضمن الدولة!

يعجبني فريق مفتشي كهرباء لبنان تؤازره دورية من قوى الامن، الذي قام بعملية تفتيش للمنازل والمؤسسات التجارية في بلدة الشرقية- النبطية لازالة المخالفات والتعديات على الشبكة العامة، ويعجبني تسطير عدد من محاضر الضبط.. ولا يعجبني الذي اطلق النار في الهواء ولا الذين افتعلوا اشكالا مع المفتشين لأن ذلك يدل على اننا نعيش في دويلة ضمن الدولة!

 

ما على باله بال!

تعجبني قوى الامن التي اوقفت في بلدة حاصبيا احد السوريين لتجوله بواسطة سيارة نوع “رابيد” غير قانونية، وتوزيع اللحوم بطريقة غير مطابقة لشروط الصحة العامة. ولا يعجبني كيف يتجوّل الموقوف ومنذ متى؟! وما على باله بال!

قوانين حبر على ورق!

لا تعجبني اللجنة النيابية لمتابعة تنفيذ القوانين التي عقدت جلسة، بحثت خلالها في موضوع إعداد اقتراح قانون يرمي إلى تعديل قانون منع التدخين في الأماكن العامة، الذي تعطل تنفيذه سابقا، وذلك بغية تعديل بعض مواده بما يسهل تطبيق أحكامه.. لأن ذلك يدل على ان القوانين في لبنان لا تطبق وتبقى حبرا على ورق!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق