الاكراد بين دعم أميركي وضغط تركي!

هي خرائط رسمتها الدول الكبيرة ورسّمت بها حدود الدول الصغيرة منذ ماية عام! وها هي اليوم تعيد الترسيم خدمة للمصالح الجديدة!

يبدو أنّ طهران تعمل على وساطة بين سوريا وتركيا لإعادة العلاقات بينهما إلى سابق عهدها. وهي ترسل إشارات إلى أنقرة تفيد بأنّها، إذا تعاونت مع إيران في سوريا، ستحقق أهدافها الشرق أوسطية كما ستساهم إيران في تقليص حجم “الخطر الكردي”.

فديرالية سورية؟ 

في وقت يبدو أن تركيا تريد بناء تفاهم مشترك مع دمشق على مستوى التعاطي مع ملف “وحدات حماية الشعب” المتمركزة في شمال شرقي سوريا. وفي هذا الصدد، تدعم واشنطن الوحدات وتؤيّد الفدرالية في سوريا، في حين يبدو أنّ موسكو، التي لم تتخذ موقفاً صريحاً بعد، “تؤيد أحد أنواع الفدرالية”.. بعكس تركيا التي ترفض أي نوع من الفدرالية السورية. ربما للضغط على الجميع.

تخبّط أميركي

قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، أن بلاده تعمل مع تركيا حول إنشاء منطقة آمنة خالية من “وحدات حماية الشعب” في سوريا، ودافع في الوقت نفسه عن المقاربة التي تعتمدها واشنطن مع هذه الوحدات معتبرا ان “للولايات المتحدة مخاوفها الأمنية، بما فيها إزاء الأشخاص الذين قاتلنا “داعش” إلى جانبهم”، في إشارة إلى “وحدات حماية الشعب”.

وكشف الخبراء أنّ واشنطن اقترحت على تركيا القبول بمنطقة كردية تخضع لحكم ذاتي في شمال سوريا تشرف عليها “وحدات حماية الشعب”، على أن تكون منفصلة عن حزب “العمال الكردستاني”. كما تحدّثوا عن أنّ الأميركيين ينظرون إلى تركيبة “وحدات حماية الشعب” على أنّها أساس لـ “حكومة إقليم كردستان السورية المستقبلية النظرية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق