الاوّل بالـ “واتس اب” والاوّل بالحوادث!

لا يعجبني تقرير”World Index” عبر حسابها على “تويتر” أن لبنان أتى في المرتبة الاولى عالميا بنسبة 84 بالمئة في إستخدام تطبيق “واتس اب”.. لأن ذلك يسير به الى المرتبة الاولى من حيث حوادث السير!

 

الأصناف الآذارية المنتهية الصلاحية!

تعجبني قوى الامن التي ضبطت كميات كبيرة من المواد الغذائية ومواد التنظيف، مختلفة الأصناف ومنتهية الصلاحيّة، في احدى تعاونيات الجنوب، ويعجبني توقيف زوجة مالك التعاونية، وأحيلت مع المضبوطات، وهي عبارة عن حمولة 3 سيارات سياحية و3 سيارات “بيك آب” بناءً على إشارة القضاء.. لكن الذي لا يعجبني ان لا احد يضبط الاصناف الآذارية المنتهية الصلاحية في تعاونيتي ساحة النجمة والسراي والتي هي عبارة عن حمولة شاحنات عدة!

 

رحم الله بشير وحلّوا عن صليبي!

لا يعجبني السجال الكتائبي- القواتي امام الكاميرات ووراءها، في الصالونات وفي المطابخ! على البلكون وخلال الصبحية! على الفايسبوك وعلى التويتر! ولا يعجبني توتر رئيس هذا الحزب او ذاك الحزب! ولا اشتباك الصيفي ومعراب! ولا تعجبني اكثر الاتهامات المتبادلة والاوصاف والنعوت التي أطلقت من هنا او هناك! من نواب ووزراء في مناسبة استشهاد الرئيس بشير الجمّيل وفي عيد الصليب! والتي لا تليق بالمناسبتين! في وقت المواطن المسيحي يقول: رحم الله الرئيس الشهيد وحلّوا عن صليبي!

 

الروائح السياسية تنشر سمومها في هواء الوطن!

لا تعجبني الروائح الكريهة التي انتشرت في بيروت منذ فترة، ودفعت الى استدعاء “خبير روائح دولي” الذي أكّد انها ناجمة عن نسب عالية من غاز “كبريتيد الهيدروجين” السام في الهواء، تتجاوز الحد الآمن وفق المعايير الدولية، ولا يعجبني اكثر ان بحسب الأبحاث العلمية، فإن هناك ارتباطاً وثيقاً بين هذا الغاز الذي تزداد نسب تركزه قرب المطامر وبين أمراض نقص المناعة والرئتين.. ولا يعجبني اكثر ان لا احد ينبّه من خطورة الروائح السياسية التي تنشر سمومها في هواء الوطن!

 

“كل وزارة فاتحة عا حسابها!”

لا تعجبني وزيرة الداخلية التي دعت ممثلي السفارات لوضعهم في جو وضع السجون في لبنان لطلب مساعدتهم لأن الوضع لا يستطيع الاستمرار كما هو، ولا تعجبني اكثر اشارتها الى أن وزارة الداخلية تتحمل المسؤولية الاكبر ضمن امكانياتها في الوقت الذي لا تقوم معظم الوزارات بدورها! فكيف ستساعدنا الدول اذا “كل وزارة فاتحة عا حسابها!”

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق