البغدادي ينجو من انقلاب داعشي!

ذكرت مصادر استخبارية اوروبية، أن زعيم تنظيم “داعش” الإرهابي، أبو بكر البغدادي، نجا من محاولة انقلاب داخلية في قرية كشمة القريبة من بلدة باغوز من منطقة هجين في محافظة دير الزور. وتبادل مقاتلون أجانب في “داعش” إطلاق النار على نحو متعمد مع الحراس الشخصيين لزعيم التنظيم ، لكن البغدادي نجا من العملية وتم تهريبه إلى منطقة محاذية في الصحراء. وان الكثير من المقاتلين الأجانب الذين شاركوا في القتال، منهم جزائريون ومغاربة، قد خسروا معركة استمرت يومين في مواجهة حراس البغدادي، وأنهم جميعاً اعتقلوا وأعدموا. ولقي شخصان من المقربين من زعيم تنظيم “داعش” مصرعهما في المواجهة. وعرض “داعش” مكافأة الى كل من يقتل الملقب بأبي معاذ الجزائري دون ان توجه الاتهام إليه بالضلوع في محاولة اغتيال زعيمها، لكن التنظيم المتشدد لم يعتد على تخصيص المكافآت مقابل تصفية بعض الأفراد، ما يوحي بأنه متورط في محاولة الاغتيال الأخيرة. ويرجح مسؤولون عراقيون وغربيون أن يكون البغدادي الذي يحرص على عدم الظهور إعلاميا، قد قضى فترة في آخر المناطق المتبقية لداعش خلال الآونة الأخيرة. ويعتقد أن قادة التنظيم الإرهابي يحتفظون برهائن غربيين جرى اعتقالهم خلال السنوات الخمس الماضية، بغرض استخدامهم أوراق ضغط للمساومة. ويقول أهالي قرية باغوز الذين فرّوا إلى البلدات المجاورة أن التنظيم الإرهابي يستخدم الكهوف المنتشرة بضواحي المنطقة لإخفائه وآخرين. وتتضارب التقديرات الأميركية بشأن تنظيم “داعش”. ففي الوقت الذي يبشر فيه الرئيس دونالد ترامب بهزيمة التنظيم النهائية، أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن “داعش” ما زال يمثل تهديدا على الرغم من هزائمه.

بين النشأة والانقلاب والهزيمة والارهاب، يبقى السؤال مَن خلَق “داعش” وكم كان حجم الاستفادة منه؟ ومَن يبشّر بنهايته؟! وماذا يُخبأ للمنطقة من بعده؟! 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق