التابوت الخشبي من الصوت الذهبي!

دخَل سعر الصَوت الانتخابي بازار الساعات الأخيرة وارتفعت حدّة المزايدات وأصبح الصَوت التفضيلي من ذهَب ومن دولار! وأُدرج في البورصة وفُتح له مزاداً سرياً هنا وآخر علنياً هناك! فاستمالته اللوائح وتناتشته ماكينات المرشحين! ليشتروا المقعد الخشبي بالصوت الذهبي! فأضحى صاحب الصوت مَلكاً! الكل يريد رضاه ورضا صوته! فنفَش ريشه قبيل الانتخاب ليرفع سعره فظنّ نفسه ديكاً حبشياً متلوناً بشتى الالوان يتمختر امام بوابات الاقلام صائحاً بائعاً قابضاً مقهقهاً!… ليعود يوم الاثنين صوصاً تحكمه وتتحكّم به ثعالب وذئاب السياسة اللبنانية الآذارية والأيّارية! وتصنع له تابوتاً خشبياً من حسابه ظنَّ يوماً انه قبض ثمنه ذهباً!

انطوان ابوجودة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق