الحديقة التي ارادها الله!

في عمق هذا الكون يعيش بلايين من النجوم والكواكب بعضها يفوق حجمه حجم الارض بملايين المرات وقليلاً ما يلاحظ بريقها ووهجها إلا حين تكون السماء محاطة بنعومة الدفء والهدوء وقد غفت على حلم جميل فتعيش الاسارير وجه النهر.

المعادلة الوحيدة المتداولة على ألسنة العلماء احتمال وجود قديم لبحار او انهر لشجر، وربما لجنس آخر من البشر…

وتبقى الاستنتاجات تعيش مساحة 5 في المئة من كومبيوتر العقل الذي يعمل و95 في المئة من مزاجية الخيال والمجهول.

ولكن بما ان الارض هي الكوكب الوحيد المستعمر والمحتل من بين الكواكب نتيجة مسلكنا اليومي السيء جداً في التعاطي مع مكونات الوجود على كوكب الارض سيعيد بالنهاية استقلالها وحريتها لتسبح الارض مجددا بين النجوم ويؤدي بنا الى الانقراض والتصحّر.

الارض مجدداً في رحابة المشهد، تعود لمجدها وقد طبعت على ثغرها ابتسامة سخرية لهؤلاء التافهين الذين استكبروا وتألهوا وقتلوا واحرقوا بغرورهم وانانيتهم الحديقة الوحيدة بين الكواكب التي ارادها الله ان تعكس وجهه.

جهاد قلعجي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق