الزيت على النار في هذا الوضع المنهار!

لا تعجبني الهجمة على الجيش خارجية كانت أم داخلية ولا يعجبني إطلاق النار الكلامي على قائده ومن خلفه رئيس الجمهورية! وكأنه لا يكفي إطلاق النار الإسرائيلي من جهة والإيراني الحزبلاوي من جهة أخرى! فجاء من يصبّ الزيت على النار في هذا الوضع المنهار! فتتحرك خفافيش الليل وألسِنة النهار! من هذا الآذار أو ذاك الآذار! من مقرّات رسمية أم من كواليس حزبية! وحسنا فعل الرئيس عون بزيارته إلى اليرزة ودعمه الكامل للجيش وقائده! موجهاً الرسائل الحاسمة والحازمة لإسكات المثرثرين والمغرضين والنمّامين والمصطادين بالماء العكر! الذين ينفّذون أجندات خدمة لمصالح شخصية أم خارجية! على حساب الدولة اللبنانية والهيبة العسكرية والوحدة الوطنية!



