العقوبات خفّضت الصادرات النفطية الايرانية ولم تصفّرها!

كشفت تقارير استخبارية عن تَلقي الصين وتركيا ودول أخرى شحنات نفطية من عدد من الناقلات الإيرانية أكبر من المعتاد. وتم تتبع مسارات 70 ناقلة إيرانية منذ أيار الفائت ومنذ تشديد العقوبات الأميركية على صادرات النفط الإيرانية. وتوصلت التقارير إلى أنّ 12 ناقلة منها حملت النفط من مرافئ إيران وأوصلته إلى الصين وشرق المتوسط حيث كانت تشتريه كل من سوريا وتركيا.

12 ناقلة نفط ايرانية!

ويمكن تقسيم رحلات سفن النفط الإيرانية إلى 6 سفن تنقل النفط إلى المشترين النهائيين في الصين 6 سفن أخرى لشرق المتوسط. وكانت عدة ناقلات إيرانية عقب عبورها قناة السويس توقف الإبلاغ عن مواقعها، لكنّ بيانات الشحن توضح أنها تفرغ حمولتها في شرق المتوسط، وبحسب مقاربات فإنّ الوجهات بالأدق هي تركيا وسوريا، وتمتلك الشركة الوطنية الإيرانية للناقلات، والتي تستهدفها العقوبات الأميركية، 11 ناقلة من بين الناقلات الـ 12، بينما تُسجل الناقلة الأخيرة في هونغ كونغ.

شراء النفط الإيراني لا يعد مخالفة للقانون الدولي!

وأشار خبراء اقتصاديون مختصون في شؤون الطاقة إلى أن 3 ناقلات على الأقل نقلت شحنات من ميناء ركاز الحديد من إيران إلى الصين منذ حزيران الماضي، ما يعد أيضا انتهاكا للعقوبات الأميركية، كما تتواجد في الخليج ناقلات إيرانية أخرى محملة بالنفط الخام في انتظار مشتر للتوجه إلى أي مكان في العالم. وأشاروا إلى أن الحجم الحقيقي لصادرات النفط الإيراني يتجاوز بشكل ملحوظ تقييمات الرأي العام، ما يعد مؤشرا الى الصعوبات التي تواجهها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في حملة الضغط التي تقودها ضد طهران. ولفتوا إلى أن نقل وشراء النفط الإيراني لا يعد مخالفة للقانون الدولي، لأن العقوبات الأميركية هي أحادية الجانب.

وتعليقا على ذلك قال مسؤولون اميركيون “لدينا معرفة جيدة حول المكان الذي تتنقل فيه هذه السفن.. أينما وجدنا انتهاكات سنبذل قصارى جهدنا لمواجهتها بشكل كامل وشامل”. !

من 2.5 مليون برميل يوميا إلى 500 ألف برميل!

ويرى الخبراء ان العقوبات الأميركية حققت تأثيراً كبيراً على الاقتصاد الإيراني، إذ انخفضت صادرات طهران من النفط من 2.5 مليون برميل يوميا إلى 500 ألف برميل فقط.. لكنها لم تصفر الصادرات كما كانت تأمل واشنطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق