القصّة قصة بطّيخ!

 لاتوجد طاولةٌ في مطعمٍ بكرسيٍّ واحدٍ، لأنَّ الحياةَ لا تُعاش من دون مشاركةٍ!

لذا ما هو نوع  مشاركتكم، يا أصحاب المقامات؟

كلّ شيءٍ يصبح جميلاً، عندما تريدون أن ترونه جميلاً!

لذا ما هو نوع جمالكم، يا أصحاب الجماليّات؟

هل سمعتم أنّ شخصًّا ربح سباقاً وهو ينظر خلفه ؟

لذا ما هو نوع سباقكم، يا أصحاب النّزاعات؟

لا تحزنوا، إذا لم يتذكّركم الّناس إلا وقت الحّاجة المؤقّتة!

لذا ما هو نوع حزنكم، يا أصحاب الأفراح؟

مع حكومةٍ أو من دون حكومةٍ “الليرة طالعة ونازلة وقلبا ع إيدا” تريد النّزول، ولكنّها تنتظر حضرتكم، لكي تؤذنوا لها بالنّزول، لدرجةٍ أنّها باتت تعاني من داء المفاصل الّذي علاجه من سابع المستحيلات.

 توصياتٌ وعنتريّاتٌ، وتحليلاتٌ والنّتيجة ” تفوه عَ هالشَّعب المسكين” بعد أن حوّلتم يومّياته إلى أسطوانةِ ” مجنزرة” نغماتها الحزينةُ تطول سحاب الدّول الغربيّة…!

صيّفنا يدقّ الأبواب، والزّيز يصارع الجوع الشتائيّ بألحانه الهجوميّة، بينما نحن نفكِّر بشتائنا على رغم الفُرص ” الصيفيّة” التي كنّا ننتظرها.

نحن أجزاءٌ ولسنا أشياء ، نحن أجزاءٌ من لبناننا الجميل وليس من لبنانكم الحزين.

لا يمكنكم الحكم علينا  بطريقةٍ نظاميّةٍ تتناسب مع هفواتكم الانقلابيّة التي لا تدرك مدى خطورة وضعِنا النفسيّ.

 يجب أن تتذكروا، أنَّ في الحياة لا يوجد شيءٌ مطلقًا، فالمساعي الفرنسيّة أعلنت حالة الطّوارئ النفسيّة، ولاسيّما بعدما أفقدتموها صوابها ” الخلاصيّ” تجاهنا، وأنتم مازلتم تتعاملون معنا وكأنّنا ” شمشوم الجبّار” الذي لا يقهر متناسين بأنّكم ” حلقتولنا عَ الناشف””.

الشّعب المسكين يطالب بالعقوبات، بينما العقوبات أصبحت تنادي ” ع السكين يا بطيخ” بعدما مُنع البطّيخ من السفر إلى الخارج، وهو لا يزال مستغربًا الأمر، متسائلاً، يا ترى : هل لوني الأحمر لم يعد مرغوبًا به !؟

صونيا الأشقر 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق