المصطفى… بيرم

تألفت الحكومة وذرف الرئيس ميقاتي دموع الفرح امام الحكومة، بعد أن تجمّدت دموع الناس من فداحة المعاناة والظلم والقهر والفقر الجماعي الذي خلع ابواب كل اللبنانيين وحوّل احلامهم الى كوابيس ورعب.

صحيح ان جميع الوزراء ينتمون الى احزاب كل الطوائف، التركيبة المعتمدة في الجمهورية اللبنانية، لكن تمنياتنا وأمنياتنا ان يكون هذا الانتماء أشمل وأوسع لكل لبنان بأحزابه وطوائفه وتعددية ثقافته.

علينا ان ننسى السلطان الابدي والوارث الابدي والبيك الابدي أمام استفراس الوزراء الجدد بما يتميزون بعلمهم واختصاصاتهم لأجل اعادة وإحياء ما دمّر واحترق في نفوس المواطنين وارض الوطن.

دكتوراه، ماجستير، قضاة، أساتذة، ربما تكون بداية خلاص لتغيير طويل، لفساد تراكمت سنواته اكياساً من النفايات وسدّت كل الطرقات داخل لبنان الحزين.

ما أفرحني كثيرا ولادة وزير محاطاً بمحبة الناس، يتميز بثقافته، يشع وجهه بابتسامة تعطي راحة لكل من حوله، لطالما رافق خطواته خير العمل، هو الآن سوف يشارك في معركة استقلال لبنان الجديد ولو بعد انتظار طويل.

 بتول عبدو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق