الوديع والناس والكفر بالريّاس!

حذّر رئيس المجلس العام الماروني الشيخ وديع الخازن من غضب الناس التي لن تبقى مكتوفة اليدين، وقد تجمعها صرخة الجوع والظلامة، فلم يعد باستطاعة أحد أن يدّعي قدرة الإنقاذ من ثورة البطون الخاوية..وأصبح ضروريا إعلان حال طوارىء وطنية بعدما وصلنا إلى هذه الحال المأسوية التي تنذر بشر مستطير قد يحرق الأخضر واليابس، وحان الوقت لإنقاذ الوطن من غفلته، وتخبّطه في المجهول الآتي.

والدبور يقول: تحذير الوديع الخازني في محلّه لأن الناس كفرت بالريّاس الذين جوّعوها وباعوها في سوق “النخاس”! فالبطون الخاوية هنا تقابلها بطون متخومة هناك! لكن تخوّف الشيخ من حرق الاخضر واليابس لا ينطبق على حالتنا الحاضرة لأن الطاقم الآذاري لم يترك لا اخضر ولا يابس! أما بالنسبة لإنقاذ الوطن من التخبّط والمجهول فهو لا يتم إلاّ بطريقة واحدة هي خبط هذا الطاقم ضربة قاضية قبل ان يقضي على ما تبقى من وطن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق