الوطنيون والوطنجيون!

 

لا يعجبني النائب بلال عبد الله الذي تنطّح عبر “تويتر”  مهاجماً الرئيس السابق اميل لحود واصفاً اياه بأنه “بطل مذبحة.. ورمز زمن الوصاية”!.. لأن مَن بيته من زجاج لا يراشق الآخرين بالحجارة! وكيف إذا كانت النعوت ليست بحاجة الى اي تفسير لأنها تنطبق على الوطنجيين من مطلقيها!

 

دولة الكازينو!

لا يعجبني مجلس تحاصص الوزراء ليس لأنه قرر إقفال أندية القمار المرخصة، لمنع الشباب والمواطنين من ارتيادها، إنما لانها خطفت زبائن الكازينو وخفّضت مدخول الدولة من كازينو لبنان! ولا يعجبني اكثر انه لم يأت على ذكر الاندية غير المرخّصة! فعلا انها دولة الكازينو!

 

الطقم الفاسد والفسّيد!

تعجبني شرطة بلدية طرابلس يرافقها المراقب الصحي في البلدية، التي ضبطت كمية كبيرة من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية، وهي عبارة عن حليب أطفال وشوكولا ونسكويك وبعض أنواع الأجبان، وغيرها من المأكولات والمواد الغذائية المعلبة، وذلك في محال في الرفاعية، وتم نقل المضبوطات واتلافها.. لكن الذي لا يعجبني ان لا احد يضبط الطقم السياسي المنتهي الصلاحية والفاسد والفسّيد!

 

المعابر التنفيعية!

لا يعجبني مجلس تناكف الوزراء الذي اكد على ضرورة إقفال المعابر غير الشرعية التي تفوق المئة، لأن التأكيد والضرورة شيء والتنفيذ شيء آخر! ولا يعجبني اكثر ان لا احد يقفل المعابر السياسية والادارية والمالية والتنفيعية والزبائنية غير الشرعية!

 

ملاهي ساحة النجمة والسراي!

تعجبني دوريات الشرطة السياحية التي نظّمت خلال شهر أيار، 5 محاضر ضبط بحقّ أصحاب ملاهٍ ليلية لادخالهم قصّاراً في محلات: الجميزة، التحويطة، الزلقا، فيطرون والكسليك.. لكن الذي لا يعجبني ان لا احد ينظّم محاضر بحق من يُدخل قصّاراً في السياسة الى ملاهي ساحة النجمة والسراي!

 

بائعو الاقتصاد! 

تعجبني قوى الامن وبعد مداهمة ليلية اوقفت مجموعة من الأشخاص كانوا يقومون بتنفيذ حفريات ونبش قطع ذهبية وأيقونات تعود الى العهد القديم ومن ثم يبيعونها.. لكن الذي لا يعجبني ان لا احد يوقف من نبش وباع اقتصاد لبنان وماليته في العهود السابقة!

 

العصابات السياسية!

تعجبني قوى الأمن التي اوقفت في محلة ضهر الوحش، عصابة كانت تخطط لضخ كميات كبيرة من العملة المزيّفة في السوق اللبنانية. وضُبط مبلغ اربعماية الف دولار أميركي.. لكن الذي لا يعجبني ان لا احد يوقف العصابات السياسية المزيَّفة والمزيِّفة!

 

دولة المكب!

يعجبني رئيس مطار بيروت الذي توجّه منذ بداية أزمة روائح مكب الكوستابرافا، بكتب إلى الوزراء المعنيين وإلى محافظ جبل لبنان لحل المشكلة الكبيرة والمعيبة التي تستقبل المسافرين من مواطنين وسيّاح، لكن الذي لا يعجبني انه لم يأتِه أي رد حتى اليوم! لأن ذلك يدل على اننا نعيش في دولة المكب!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق