Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

برلمان محروق ومجلس معقوق!

دخل البار- لمان في نفق الموازنة فتحوّل إلى سوق عكاظ كلّ يغنّي على ليلاه!

صعد سامي الجميّل ليقول: “موازنة صف أرقام بلا رؤية”، والعداد ماشي وصفّ الحكي ماشي والرؤية عالبقباشة! وسأل النائب سجيع عطية: “لماذا لا رقابة على الكازينو؟ ولماذا لا نعلم شيئًا عن الـMiddle East؟”، والجواب مين بدو يراقب مين؟! وطالعنا راجي السعد: “نناقش موازنة “دكانة” لا موازنة دولة”، وبالفعل كل مين فاتح ع حسابو ناطر تيعبّي جيابو! وصرحت غادة أيوب: “نحتفظ بحقنا في الطّعن ببعض المواد في الموازنة أمام المجلس الدستوري”، وبالنتيجة المواطن مطعون والسياسي مفتون! واعلن جبران باسيل: “إنها موازنة ادارة الانهيار”، لكنه تناسى من سبب بالإنهيار ومن أنزلنا بالمهوار؟! وتنطح إيهاب حمادة: “هناك غياب للرؤية في الموازنة عن إعادة بناء ما دمرته الحرب”، لكنه غيّب أن غياب الرؤية لا يقتصر على الحكومة بل على الذين استجلبوا الحرب! واكتشف جميل السيد: “الموازنة لإدارة الأزمة والفجوة في الرواتب صادمة”، ولم يعلن من كان وراء الأزمة ومن أوقعنا بالفجوة؟! وكشف جورج عدوان: “أن مسؤولين وسياسيين ونيابيين سددوا قروض بالملايين بواسطة شيكات وعلى دولار 1500″، لكنه لم يتجرّأ على ذكر الأسماء! والمواطن ضحية الإزدراء! ورددت سينتيا زرازير: “أن لا غطاء لهذه الموازنة”، ولم تنتبه ان الطنجرة الحكومية لقيت غطاها النيابي! واقترح ميشال ضاهر: “علينا في مجلس نواب أن نحاسب أنفسنا”، لكن غاب عن باله أنه مين بدّو يحاسب مين؟! ورأى وليد البعريني: “الموازنة تفتقر إلى حلول جذرية“، وتداعياتها افتقار المواطن جراء السياسسة الجزرية! وصرخت حليمة قعقور: “الموازنة ليست سيادية واصلاحية ولن اعطيها صوتي”، وفي الخارج انبحت اصوات الناس وفي الداخل طبقة سادية يلزمها اصلاحية! وبالنهاية صوت المواطن مخنوق وجيبه مسروق ببرلمان مخفوق ومحروق ومجلس وزراء مفتوق ومعقوق!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى