بعد سوريا هل تكون ليبيا موطئاً جديداً للدب الروسي؟!

 

 

 

تساءلت مصادر ديبلوماسية عما إذا ستصبح ليبيا، سوريا ثانية، بالنسبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي تدخل في سوريا عسكرياً منذ العام 2015، في ضوء تقارير تحدّثت عن إرسال موسكو تعزيزات عسكرية إلى البلد الأفريقي الذي يعيش نزاعاً منذ العام 2011. والمحت المصادر الى تقارير تشير الى أنّ روسيا نشرت قوات بين مدينتي بنغازي وطبرق، معقلي الجنرال خليفة حفتر، قائد الجيش الوطني الليبي، وعشرات الضباط التابعين لمديرية المخابرات العامة الروسية والقوات الروسية الخاصة، ما يُعرف بـ”سبيتسناز” في شرق ليبيا، بالإضافة إلى صواريخ “كاليبر” المضادة للسفن ومنظومات “أس-300” الصاروخية الدفاعية، واكدت المصادر ان شركة عسكرية روسية واحدة أو أكثر تعمل في ليبيا وأنّ شركات التعاقد الخاصة هذه يتم استخدامها لحماية البعثات الإنسانية والمواكب التي تنقل شحنات المساعدات وما إلى هنالك. ولم تستبعد حصول تدخل روسي “غير مباشر” في ليبيا، كاشفة أنّ “روسيا أقامت اتصالات مع خليفة حفتر منذ فترة”، ومبينة أنّ هذه الاتصالات لم تكن عسكرية بل سياسية وارتبطت بجهود حفظ السلام. وفي ما يتعلق بعملاء مديرية المخابرات، أوضحت المصادر أنّ هؤلاء الضباط، إذا صدق نبأ انتشارهم في ليبيا، سيرتدون زياً مدنياً، ما يعني أنّ المراسلين الصحافيين سيعجزون عن ضبطهم. في المقابل، لم يستغرب المبعوث الروسي الخاص إلى ليبيا، ليف دينغوف، مضمون التقارير التي تحدثت عن تعزيزات عسكرية روسية في ليبيا، واضعاً ما تم تداوله مؤخراً في إطار المحاولات الرامية إلى تقويض توصيات “مؤتمر باليرمو” بشأن ليبيا.

انه الصراع الاممي والدولي والعالمي بين الجبابرة على الفوز بالسيطرة على منابع النفط والغاز وتأمين طرق الامداد براً وبحرا وجواً في مواجهة قديمة- جديدة على للحصول على موطئ قدم في المياه الدافئة وعلى موانىء بلدانها وعلى حساب شعوبها!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق