” بقدر ما يقبضون … يتكلّمون”!

محطّةٌ أمريكيّة يقابلها توتّرٌ في سوريا
محطّةٌ روسيّة يقابلها توتّرٌ في العراق
محطّةٌ فرنسيّة يقابلها توتّرٌ في إيران
محطّة إيرانيّة يقابلها توتّرٌ في لبنان
أما المحطّة الأساسيّة المهيمنة على كلّ هذه المحطّات هي المحطّة الإسرائليّة التي عملت على تطويق كلّ المحطّات والطّرق الخفيّة!.
هذه النّقطة التّعجبيّة هي بمثابة عراقيل مفتعلة في وجه مصير السّلام المنتظر، والعهد باقٍ لأنّه مدعّمٌ بالفرقاء الذين يحبّون لبنان ويعملون على حمايته ولو على حساب حريّتهم الشّخصيّة.
هذه اللّحظات الإضرابيّة مدفوعةٌ بنوايا تخريبيّة، وإذا لم يتمّ الوقوف في وجهها بصلابةٍ وعزمٍ، فسنصل إلى حيث لا تدرون أي إلى حالةٍ رثائيّة، عندها يختلط الحابل بالنّابل وتصبحون على مفاوضات ” سلاميّة”، وتصبح الاتّفاقات للقراءة فقط، بعدما بات عنصر المطالعة مفقوداً في هذا الزّمن؛ لعلّكم تستعيدون ذاكرتكم القرائيّة التي توصلكم إلى الوعيٍّ المطلوب بدلاً من وصولكم إلى الحائط المسدود.
هذه هي حالة المصير المختار الذي هو أبعد من المختارة وسواها من الاختيارات التي تشمل الجميع، والشّعب لم يعد غافلاً عن سياسيّين يطمحون للتّمديد وقد ضمنوا التّمديد لأنفسهم فاستراحوا! فلم التّعب ووجع الرأس ما دام ” البونس” يصل لأصحابه انطلاقًا من المواقف، فبقدر ما يقبضون … يتكلّمون!
بريق السّلام يلمع من خلال هذا العهد لأنّه لم يعد بين أيدينا سواه ” فإنّه آخر خرطوشة” وإذا تعذر لا سمح الله ، فالعقاب سيحلّ علينا وعليكم، لأنّ عندما تفرط المؤسّسات تتحوّل إلى قبائل وعشائر وهنا اللّوعة الكبيرة من هذا الإنحدار الخطيرالذي سيؤدّي بنا إلى الهلاك الأبديّ بعدما سيطرت عبارة قد أعذر من أنذر على كلّ حبّة ترابٍ من لبنانا العزيز تنتظر السّلام بفارغ الصّبر!
صونيا الأشقر



