بقيَ في القلوب ولن تنساه الدروب!

على الرغم من سقوط عشرات آلاف القذائف الصاروخية بقي شامخاً مدافعاً مردداً “الأشرفية لن تسقط”، وعلى الرغم من سقوط مئات آلاف الطلقات النارية لم يتزحزح قيد انملة، على الرغم من سقوطه في الانتخابات النيابية بقي واقفاً ورابحاً! لم يسقط ولم ينجرّ في قتال بين الرفاق، لم يسقط في لوثة الاستفادة المادية ولم يسقط في فخ الصراع على السلطة، لم يسقط عندما سقطت بعض النفوس وسقط البعض في خدمة الفلوس! لم تسقطه الشائعات ولا الحسَد ولا الضغينة، لم يسقط في حفرة التزلّم والتزلّف، لم يسقط في سياسة الإرتهان، كان همّه الأول والأخير لبنان.. كان دائماً يدفع مِن جَيبه ومِن عرقه ومِن دمه ومِن وقته وعلى حساب صحّته خدمة للناس كل الناس! لم يسقط ضحية وباء كورونا الغادر.. مسعود الأشقر ارتفع الى رِحاب الله وبقيَ في القلوب ولن تنساه الدروب!

انطوان ابوجودة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق