بين الرئاسة والبَيك الدستور منخور!

قالت كتلة اللقاء الديمقراطي ان المشاورات التي تجري في القصر الجمهوري تخطي لـ “اتفاق الطائف” وتجاوز للصلاحيات المحددة بالدستور.

والدبور يقول: من الجيّد ان يعترف البيك فجأة بالطائف وصلاحياته. ام ان الطائف يتأرجح بين الجيّد والسيء نسبة لما يناسبهم؟!

ردّت رئاسة الجمهورية: ” ما كان ليدعو الرئيس عون الى مشاورات لولا ادراكه للأزمة التي يمكن ان تنتج اذا استمر الخلاف فيتعذّر التأليف وتقع البلاد في المحظور، وأين النص الذي يمنع الرئيس من التشاور عندما تكون الاوضاع تستوجب ذلك؟”

والدبور يرد : صحيح ان الازمة كبيرة والمخاطر جمّة والبلد على فوهة بركان، لكننا نعتبر ان الرد أتى على شكل تبرير، لأن الرئيس لا يحتاج إلى اذن للتصرف كما يرى وعندما يريد، خصوصا ممن نكّلوا بالطائف منذ اعلانه حتى اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق