بين العجائب والغرائب.. أصبحنا بلد الخرائب!

اجتمع مجلس إدارة جمعية “كل مين مصرفو إلو” مع الحاكم بأمر المصرف لبحث وضع سقوف للسحوبات النقدية بالليرة! وخلُص إلى نتيجة همايونية ليبرر التعميم الجديد من ضمن مجزرة التعاميم! فطالعنا ببيان “مش مفهوم كوعو من بوعو”! بدءاً من إجراء موقّت! (كل شي موقّت بلبنان بيصير دايم) وأوضاع استثنائية!( صرلها 100 سنة) لمكافحة التضخم! (لم يذكر تضخّم جيوبهم وجيوب السياسيين) مروراً بتحفيز المواطنين على استعمال بطاقات الإئتمان!(التي توقفت المحطات والمؤسسات التجارية عن قبولها)! وصولاً إلى تأمين ما يحتاجه السوق وزبائن المصارف من السيولة، دون أن تكون هذه الأخيرة محصورة بالسيولة النقدية!!(وهنا بيت القصيد الذي اتحفتنا به جمعية التصريف! “تصريف الأفيال وكثرة الأقوال وقلّة الأفعال وحجز الأموال”! فهل توجد سيولة غير السيولة النقدية؟! أم انها اخترعت مصطلحاً جديداً في بلد العجائب والغرائب؟ الذي بفضلكم وأمثالكم وشركاؤكم أصبح بلد الخرائب!)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق