بين جبران وسامي.. الدقّ حامي!

قال جبران باسيل: “فكّر اذا غيّر اسمو او اسم حزبه، الناس بتنسى تاريخه! مين بدو يمثلكم بالقرار؟ يلّي ببيع حاله ليشتري اصوات وضمائر غيره؟ يا حبيبي من وين كلّ هالمصاري عميتنا بإعلاناتك انّك ما بتساوم! وانت ساومت على حرّيتك واستقلالية قرارك بس لحتّى تحطّ هالاعلانات!”.

رد سامي الجميّل: “لن تستعيد بالفجور ما خسرته في الممارسة..استحي يا جبران، فلن تغبّر على نقاء مسيرتنا. لقد رفضنا التسوية وعارضنا سياساتكم التي أخذت لبنان الى جهنم”.

والدبور يرد: هزلت لغة التخاطب وتحولت الى تخابط عشية كل استحقاق او عند كل محطة او على كل مفترق وكيف اذا كان ذلك قبل ايام قليلة من انتخابات قيل انها ديمقراطية فيما يصحّ القول فيها انها قراطية! يتقاذف خلالها رؤساء الاحزاب والمرشحون الاتهامات ويطلقون بحق بعضهم ابشع النعوت ويعودوا ليلتقوا بعد الانتخابات وكأن شيئا لم يحصل ويدفع اللبنانيون من جديد الثمن من حسابهم 4 سنوات جديدة!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق