تحذيرات من اندلاع نزاع اقليمي شرارته لبنان!

 

 

حذّر خبراء من اندلاع نزاع إقليمي، إذا ما بادرت إسرائيل إلى شن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد “حزب الله”. ورأى الخبراء، أنّ ثلاث قوى إقليمية تتبع اليوم سياسة خارجية تدخلية، وهي تتمثّل بإيران والسعودية وإسرائيل. إلاّ ان الفراغ الذي سارع اللاعبون الإقليميون إلى استغلاله غداة ثورات الربيع العربي، لم يثبت وجود لاعب أو دولة نافذة قادرين على إرساء توازن إقليمي.

ايران لم تتخلّ يوماً عن سياستها التوسعية!

واعتبر الخبراء، ان ايران لم تتخلّ يوماً عن سياستها التوسعية والتدخلية الإقليمية، ولا سيما بعد الثورة، متحدّثةً عن “المجموعات المسلحة” التي “شكّلتها” وهي تستغل “التطرّف الديني” بنجاح وتستخدم “الحشد الشعبي” في العراق والحوثيين في اليمن و”حزب الله” في لبنان.

السعودية تسعى الى شن حروبها بعيداً من حدودها! 

أمّا بالنسبة إلى السعودية، فهي تحاول منذ اندلاع ثورات الربيع العربي استغلال فراغ السلطة، لافتةً إلى أنّها تقدّم نفسها على أنّها بلد يمثّل العالم العربي. وحصلت الرياض على دعم من واشنطن للسيطرة على بعض أجزاء المنطقة وتقييد النفوذ الإيراني ومواجهة حركات مثل “الإخوان المسلمين”. وأنّ إبقاء الخليج بمنأى عن العنف والحرب يمثّل أحد أهداف السعودية الأساسية، لذلك، تحاول السعودية شن حروبها بعيداً من حدودها ومن الخليج.

أولوية اسرائيل للتخلص من “حزب الله” والتهديد الإيراني على حدودها! 

وعلى مستوى إسرائيل التي “تتبع سياسة تدخلية وتوسعية في الإقليم”، أكّد الخبراء أنّها تستغل المناخ الإقليمي لصالحها، وهي تريد خلق أوضاع بالأمر الواقع من شأنها أن تخدم مصالحها، نظراً إلى عدم وجود بلد عربي يتمتع بقوة موازية في وجهها. وهي أقنعت الإدارة الأميركية بنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بسيادتها على الجولان المحتل، وتحاول اليوم التخلص من “حزب الله” والتهديد الإيراني على حدودها كما اعلانها اخيراً عن ضمّ منطقة غور الل”أردن الى اراضيها.

تفاقم الأزمة سيجلب مزيداً من الفوضى إلى المنطقة! 

وحذّر الخبراء من اندلاع نزاع إقليمي في حال بدأت إسرائيل عملية عسكرية واسعة ضد “حزب الله”. ولفتت إلى أنّ كلاً من إيران والعراق وسوريا والولايات المتحدة والسعودية ومصر تراقب التوتر على الحدود الجنوبية اللبنانية والحرب الاعلامية والاستخبارية والتهديدات المتبادلة بين حزب الله واسرائيل. ولفت الخبراء، الى أنّ ثمة تداعيات إقليمية تترتب عن الأزمة. وأنّ أداء “حزب الله” ومستوى الرد الإسرائيلي سيحددان الطريقة التي سيتعاطى بها اللاعبون الآخرون مع الأزمة. ونبّهوا من أنّ تفاقم الأزمة سيجلب مزيداً من الفوضى وانعدام الاستقرار إلى المنطقة، و”لا شيء سوى ذلك”. كما حذّروا من ردات فعل أخرى غير متوقعة وتطورات في بلدان عربية من شأنها أن تؤثّر في التوازن الإقليمي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق