تضخّم جيوب الساسة!

تعجبني المديرية العامة لإدارة الإحصاء المركزي التي كشفت في رسالة جوابية بناء لطلب احد المحامين، عن أرقام التضخم السنوي في السنوات الست الأخيرة، والذي فاق 6% العام 2018، لكن الذي لا يعجبني ان حجم التضخم السياسي فاق كل التوقعات فأصيب الساسة بتضخّم الجيوب وأصيب الناس بتضخّم القلوب! وكل يغنّي على ليلاه! والبروستات السياسي من تضخّم الى تضخّم!

بلا مجلس وبلا حكومة! 

تعجبني تغريدة النائب جميل السيد “أثبت لبنان أنه يمكن أن يعيش بلا رئيس ولا مجلس نواب ولا حكومة ولا زعماء وسياسيين، هؤلاء ماذا يفعلون سوى الفساد والمشاحنات والتعطيل والمحاصصة والتعصب وإستعباد البلد والناس! يكفي لبنان بضعة مدراء وقضاة وضباط أوادم يديرون الوزارات والخدمات وبعض الأمن، وسيكون البلد بألف خير”… وطبعاً هو واحد منهم.. لكن الذي لا يعجبني ان الشمس شارقة والناس قاشعة.. ومطنّشة!

تشجيع على بقاء النازحين! 

تعجبني دولة الإمارات من الناحية الانسانية لتقديمها مساعدات عاجلة لإغاثة النازحين السوريين في لبنان بقيمة 5 ملايين دولار للحد من معاناتهم خلال الشتاء.. لكن الذي لا يعجبني ان لا الامارات ولا غيرها من دول الخليج تسعى لإعادة النازحين الى بلادهم! بل على العكس يبدو انها تشجّع بقاءهم!

جفت الزيبار الآذاري!

تعجبني وزارة الصناعة التي اقفلت مصنعا لتحميص وعصر جفت الزيتون في الكورة بعد شكوى الأهالي والسكان في المحيط والجوار من انبعاث الروائح فور معاودة المصنع نشاطه. علماً أن استئناف العمل تمّ ليلاً ومن دون التنسيق مع وزارة الصناعة.. لكن الذي لا يعجبني ان لا احد يقفل مصنع تحميص وعصر جفت الزيبار الآذاري في ساحة النجمة بعد شكوى الأهالي والسكان في المحيط والجوار من انبعاث الروائح فور معاودة المصنع نشاطه.

على حساب المواطنين! 

لا يعجبني وزير البلديات الماريشال المشنوق الذي أعلن حالة طوارئ بلدية لتخفيف معاناة النازحين السوريين خلال العاصفة.. ليس لأننا ضد مساعدة النازحين إنما يبدو ان الاهتمام بالنازحين اصبح على حساب المواطنين ومن حسابهم!

العملاء الآذاريون! 

يعجبني الجيش اللبناني لتوقيفه عميلا اسرائيليا منذ الـ2014 في صيدا، لكن الذي لا يعجبني ان لا احد يوقف عملاء ايران والسعودية وسوريا وتركيا والولايات المتحدة… وسائر المنظومة التعاملية الآذارية الأيّارية!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق