Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

حرب لبنان وإيران.. على منبر البرلمان!

شهدت الجلسة التشريعيّة سجال دكاكين حاد بين نواب من كتلة “الوفاء للمقاومة” وعدد من النواب الآخرين، على خلفيّة اعتراض نواب من الكتلة على كلام النائب فراس حمدان عن إيران خلال مداخلته، معتبرين أنه “لا يجوز التعرّض لدولة أخرى من على منبر المجلس النّيابي”.

عن أي منبر تتكلمون يا سادة؟ عن مجلس بات منبرا للكلام الانتخابي، حيث كل ديك يصيح وينفش ريشه كالطاووس، فيما الحقيقة ان المجلس أشبه بقن دجاج، بل بحظيرة. ولماذا الكلام عن إيران محظور في وقت يقول الشيخ نعيم على رأس السطح أنه سيدافع عن بلد الفرس إذا هوجمت؟ أليس من واجب النواب أن يعترضوا على زج البلد في صراع لا ناقة لنا به ولا جمل؟

نعم يحق للنائب حمدان أن يقول بحرية من منبر البرلمان “استخدام الجنوبيين اللبنانيين مرة ثانية ورقة تفاوض بالصراعات الإقليمية التي لم تضرب طبق ورد عندما دمّر الجنوب والبلد”.

نعم يحق للنائبة بولا يعقوبيان أن ترفض زج لبنان في حرب جديدة مدمرة من قبل الشيخ نعيم قاسم الذي لا يستطيع أن يقرر عدم حياد لبنان.

نعم يحق للنائب هادي أبو الحسن أن يقول: نرفض كل كلام يجرّ لبنان إلى حروب الآخرين.

نعم يحق للنائب ميشال معوض أن يقول: يجب أن نختار وقبل أن يجرنا البعض للدفاع عن النظام الإيراني كما صرح الشيخ نعيم قاسم لنتذكر بهدوء ومسؤولية كم كلّفتنا حرب الإسناد.. “صار الوقت” أن نختار والخيار لا يمكن أن يكون بمعادلات يحاول أن يفرضها علينا حزب الله.

لقد زجّنا الحزب الإلهي في صراع مدمّر عندما قرر بشكل أحادي مناصرة أخوتنا في غزة. وفي النهاية “ضرَب مَن ضرَب وهرَب مَن هرَب” ودُفن مَن دُفن لبنانيا، فيما غزة تحولت إلى صحراء، وأهلها إلى لاجئين!  وقد يتكرر الأمر في الجنوب وصولا إلى الليطاني بل الأولي إذا بقي الشيخ نعيم وأمثاله يعتبرون أن الشيعي وجد ليستشهد… حرام والله حرام!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى