“حشيش خالص..!”

تتعاقَبُ في الآونة الأخيرة الأحداث والقرارات والإجتماعات “الهَمَايونيّة”:

تمكّنت قيادة جبران باسيل من إقناع أتباعِه أنّ الـ50 ميليار التي سُرقت من كهرباء لبنان متواجدة عند مكاتب مكتّف للصّيرفة، ومن مُستحضرات التّجميل أيضًا إدّعاء باسيل المُستجدّ بأنّه “سيُلاحق موضوع البواخر للآخر”. “وترشرش وترشرش”!

ومن المُنتَجَات “الهَمَايونيّة” أيضًا، دعوة إلى اجتماع وزاري- أمني “عنتريّ” لأنّ بعض العونيّين تلقّوا بعض الصّفعات أمام شركة مكتّف في عوكر، علمًا أنّ اجتماعات مماثلة تُعقد عندما تشنّ إسرائيل أو دولة أخرى هجومًا على لبنان. في حينٍ تخرقُ إسرائيل يوميًّا الأجواء اللّبنانيّة ولا من يحرّكُ ساكنًا. أمّا عندما أطلقت شرطة مجلس نبيه برّي النّار على عيون المنتفضين منذ 17 تشرين 2019، وعلى أجسادهم بالرّصاص الحيّ فلم يُحرّك أحدٌ ساكنًا ولم تهتزّ ضمائرُهم! وقبلَ ذلك استشهد أكثر من 200 لبنانيّ بريء جرّاء انفجار مرفأ عنابر الموت، فكان أن نزلَ “رجالات” الخلاعة على أطراف مرفأ المجزرة بصحبة إعلام السّلطة وأيديهم في جيوبهم “لشمّ الهوا” على جثث الأبرياء!

توازيًا، صَعِدَ منذ بضعةِ أيّام “أبو طاهر سليمان بن حسن القرمطي الجنابي الثّاني” زعيم البواخر والسدود والسّمسرات، على جبل غادة الإستعراضات والحملات النّيابيّة للتيّار المنقّب عن نقطة قوّة في أرضه الجرداء مُحاضرًا بالعفّة على غرار الزّواني. وقريبًا سينطفئ هذا الملف “الهمايونيّ” كسواه وسيُخذلُ “المهيّصون” مجدّدًا. ولأنّ “سعيد الذّكر” ضنينٌ على حقوق المسيحيّين وضعَ ببجاحة بكركي في “بوز المدفع” كمعرض دفاع عن الثُّلُث المعطّل!

وعلى موجة طبخة الحشيش المتناغمة مع وقع قرقعات حبوب الكبتاغون خرّيجة معهد زمرة الإنعزال المُمَانِعة، نغنّي مع الفنّان توفيق الدّلو: “الرّمان الرّمان كشكش هالفستان، يا بيّاع الفواكه سكّر هالدكّان”، وها هو دكّان الفواكه يُغلق سوقه على الخليج العربيّ إرضاءً لأمراء الكبتاغون سلاح الميليشيا المُرادف.

إدمون بو داغر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق