حمزة بن لادن على خطى والده!

 

يبدو ان حمزة بن اسامه بن لادن التحق بتنظيم “القاعدة” بحسب ما ورد من معلومات الى أجهزة الترصّد العالمية للمنظمات الارهابية.

وفي التفاصيل، ان حمزة بات عضواً في اعلى الهرم لدى تنظيم “القاعدة” ومن المتوقع ان يخلف ايمن الظواهري. وقد اضافت لجنة الأمم المتحدة لمكافحة الارهاب ان ابن اسامة بن لادن على اللائحة السوداء التي تتضمن كبار المسؤولين عن الشبكات الارهابية المطلوب توقيفهم او تصفيتهم. وقد خصّصت الولايات المتحدة مبلغ مليون دولار كمكافأة لكل من يقدّم معلومات تسمح باعتقال حمزة الذي جرّدته السعودية من جنسيته…

من هو حمزة؟

حمزة بن لادن هو الابن الخامس عشر من أبناء أسامة بن لادن البالغ عددهم نحو عشرين، وهو من زوجته الثالثة، أعده والده منذ طفولته للسير على خطاه. فقد رافقه في أفغانستان قبل 11 أيلول 2001 وتعلم استخدام الأسلحة ويدين بصوته الأميركيين واليهود و”الصليبيين” في تسجيلات فيديو على الإنترنت.

وفي صورة مركـّبة، وضعها على الإنترنت في 10 أيلول 2017 مسؤولو الإعلام الدعائي لتنظيم “القاعدة” في الذكرى السادسة عشرة لاعتداءات نيويورك وواشنطن، يظهر وجه أسامة بن لادن بين ألسنة اللهب في البرجين التوأمين لمركز التجارة العالمي، وإلى جانبه ابنه. وفي تقرير نشره مركز مكافحة الإرهاب في أكاديمية “ويست بوينت” الأميركية العسكرية، نقلاً عن عملاء لمكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) وخبراء في شؤون “القاعدة” أنه “يتم إعداد حمزة ليضطلع بدور قيادي في المنظمة التي أسسها والده”.

وأضافت المصادر، ان حمزة وبصفته واحدا من أفراد عائلة بن لادن، سيرحب به جهاديو “القاعدة”، مشيرة إلى أنه “بينما أصبح تنظيم “داعش” على وشك الانهيار، بات حمزة الأفضل لإعادة توحيد الحركة الجهادية العالمية”. وانفصل حمزة عن والده عشية اعتداءات 11 إيلول 2001 ولم يره احد بعد ذلك. وانتقل إلى الحياة السرية، لكنه بقي على اتصال بوالده. ويؤكد الشاب، في رسائل عُثر على بعضها خلال العملية الأميركية التي قتل فيها أسامة بن لادن في “أبوت أباد” بباكستان في 2011، لوالده أنه “صلب مثل الفولاذ” ومستعد لتحقيق “النصر أو الشهادة”.

ويبقى السؤال، لماذا عاد حمزة بن لادن ، نجل زعيم “القاعدة” ومؤسسها أسامة بن لادن، أو أعيد إلى الأضواء من جديد خلال الأيام الأخيرة؟! وما علاقة ذلك باندحار “داعش”؟! وماذا تخطط وتحضّر الدول الكبرى؟! من مخططات جديدة وحروب جديدة؟! 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق