خطة إسرائيلية لإعادة إحياء سكة حديد الحجاز ولبنان الخاسر الأكبر!

 

حذّرت مصادر ديبلوماسية من أنّ خطة إسرائيل لإعادة إحياء سكة حديد الحجاز (بناها العثمانيون على طول 1300 كيلومتر في العام 1908 لنقل البضائع من البحر المتوسط إلى دمشق والمدينة)، التي تصل أوروبا بالخليج وإسرائيل ستؤثر سلباً على لبنان. . واعتبرت ان بيروت فقدت الكثير من دورها كمركز اقتصادي ومصرفي إقليمي، وعندما تنتهي أعمال هذه السكة، سيختفي دور بيروت كمرفأ أيضاً، باعتبار أنّ نقل البضائع عبر سكة الحديد أسهل وأسرع بالمقارنة مع نقلها براً عبر الشاحنات. وذكّرت بتصريحات وزير الاستخبارات والنقل الإسرائيلي التي أكّد فيها مساعي إسرائيل إلى إحياء سكة حديد الحجاز عبر مبادرة “مسارات السلام الإقليمي” التي تهدف إلى شق طريق تجاري يربط أوروبا بالخليج وإسرائيل. واعتبرت أنّ خط حديد من هذا النوع من شأنه أن يكبّد لبنان خسائر اقتصادية فادحة، نظراً إلى أنّ ميناء حيفا أقرب إلى الخليج بالمقارنة مع مرفأ بيروت، وإلى استقرار إسرائيل أكثر بشكل عام بالمقارنة مع لبنان. وتحدّثت عن قدرة ميناء حيفا على توفير “منشآت أكثر جاذبية” بالمقارنة مع التي يوفرها مرفأ بيروت، ومحذّرة من أنّ ميناء حيفا قادر على منافسة مرفأ بيروت، وذلك بسبب عدم قدرة الأخير على تسهيل عملية نقل البضائع إلى الخليج عبر معبر نصيب .واشارت الى أنّ الخبراء يعتقدون أنّ مشروع سكة الحديد سيبدأ بشكل مؤكد، وذكّرت بكلام إسحاق رابين عن رغبته في أن تصبح إسرائيل مركزاً تجارياً ومالياً مقابل أن يصبح لبنان وجهة سياحية فحسب. ولفتت إلى أنّ الخبراء يربطون بين هذا المشروع وحصول سلام بين إسرائيل والدول الخليجية.

هي هي الاطماع الاسرائيلية المزمنة والتي يدفع لبنان ثمنها دائماً عن العرب اجمعين ان في الحرب ام في السلم، في وقت تقوم الحكومات والانظمة العربية بما يناسب مصالحها السياسية والاقتصادية، فيما تغرق السلطات اللبنانية في غياهب السجالات العقيمة والمناكفات الرخيصة فيخسر لبنان وشعبه الفرصة تلو الاخرى ولا احد من مسؤوليه يسأل عما ستؤول اليه الامور!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق