دولة أقوى من الدولة!

لا تعجبني السلطات اللبنانية ليس لأنها طالبت السفارة الأوكرانية في بيروت بتسليم أحد رعاياها، الذي لجأ اليها بعد فراره من ضاحية بيروت الجنوبية، حيث كان محتجزا لدى حزب الله! للاشتباه بتورطه مع الموساد الاسرائيلي! بل لأن الفار وهو فلسطيني- سوري يحمل الجنسية الأوكرانية كان محتجزا منذ ايلول الماضي في سجن لحزب الله! ولم تطالب السلطات الحزب المذكور بتسليمه! وأساسا كيف سمحت لحزب باحتجازه؟! وبإنشاء سجون! وإقامة دويلة داخل الدولة! أو بالأحرى دولة أقوى من الدولة! وإذا كانت لا تدري أنه محتجز لدى الحزب فمصيبة! وإذا كانت تدري فالمصيبة أعظم!



