دولة “موتورها محروق وعم بيدخّن!”

يعجبني التعميم الذي اصدره التفتيش المركزي الى كافة الوزارات والإدارات والمؤسسات العامة والبلديات والمدارس الرسمية والذي يقضي بمنع الموظفين من التدخين داخل مقراتها عملاً بقانون منع التدخين الرقم 174 الصادر 2012، وذلك احتراماً للقوانين الصادرة ولهيبة الدولة .. لكن الذي لا يعجبني ان من سيطبق هذا القانون؟! ومَن سيتابع تنفيذه؟! ومَن سيفيدنا بنتائجه؟! في دولة “موتورها محروق وعم بيدخّن!” وهيبتها تبخّرت!

 

الحكومة المحكومة  تعلّ في موازنة 2019 !

لا يعجبني رئيس مجلس تحاصص الوزراء السعد الحرير الذي اصدر تعميماً الى الإدارات والمؤسسات العامة وكافة الهيئات والمجالس والصناديق ذات الموازنات الملحقة يطلب منها إيداع وزارة المالية مشروع موازناتها للعام 2020 قبل 1/8/2019.. ولا يعجبني اكثر ان الحكومة المحكومة تعلّ في موازنة 2019 !

 

تلويث الوطن!

يعجبني انطلاق جلسات محاكمة المدّعى عليهم بتلويث نهر الليطاني بحضور وكيل المصلحة ومدير عام المصلحة الوطنية للنهر.. لكن الذي لا يعجبني ان لا محاكمات لمن يلوثون الوطن سياسيا ً ومالياً واقتصادياً واجتماعياً!

 

“العَين ما بتعلى عَ الحاجب!” 

لا يعجبني كلام عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي أبو الحسن عن “بدعة تعطيلية وهرطقة دستورية وألاعيب خفة بهلوانية وأساليب إستخفافية تناقض الدستور.. لأن لا احد يمكنه ان يضاهي بهلوان المختارة بألاعيب الخفة البهلوانية و”العَين ما بتعلى عَ الحاجب!”

 

أكل الهوا السياسي!

لا تعجبني الجلسات الهوائية لمناقشة الموازنة ولا تعجبني كلمات النواب الهوائية الصباحية كما المسائية ولا تعجبني اكثر السجالات الهوائية الاعلامية كما التويترية ولا يعجبني كل أكل الهوا السياسي!

 

الرجعية تحكمنا!

لا يعجبني السجال الاعلامي بين وزير العدل السابق ووزير الرئاسة الحالي الجريصاتي السليم ووزير العدل الاسبق والمستقبلي الحالي الريفي الاشرف.. والكلام المتبادل على وزن: إسأل مرجعيتك.. وراجع مرجعيتك.. لأن ذلك يدل الى الرجعية التي تحكمنا!

 

جوقة ردّيدة وفرقة زجل!

لا يعجبني الاشتباك الكلامي بين رئيس كتائب الصيفي الجميّل السامي ومجلس قيادة قوات معراب بعد ان اتهمها بالإستسلام… وردّها بأنه تخطى كل الحدود وتمادى.. ورد مجلس اعلام الكتايب على رد القوات..لأن ذلك يدل الى اننا نعيش في ظل جوقة ردّيدة وفرقة زجل!

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق