ذعر اوروبي من عودة المتشدّدين والمتطرّفين من الشرق الاوسط!

لفتت مصادر ديبلوماسية الى البحث في إمكانية إعادة الداعشيين وغيرهم من الإرهابيين المحتجزين في سوريا والعراق إلى بلدانهم، والى ان متشددي تنظيم “داعش” وغيرها من الجماعات الإرهابية القادمين إلى سوريا والعراق من دول أخرى، بما في ذلك الدول الأوروبية، اصبحوا مشكلة جدّية، بعد أن حذرت قيادة “قوات سوريا الديمقراطية” من أنها بعد انسحاب القوات الأميركية لن تستطيع حماية السجون والمعسكرات التي يُحتجز فيها المسلحون. الا ان واشنطن وجدت مخرجاً: “على الدول الأوروبية وغيرها.. أخذ مقاتليها وأفراد عائلاتهم، وإعادتهم إلى وطنهم وتحمل مسؤوليتهم”. وقد اختلفت الآراء في أوروبا بين من يعتبر ان حقوق الانسان يحتم على الدول استعادة ابنائها، ومن يعتبر انه يهدد الامن القومي.

وأشارت المصادر، الى ان فرنسا في وضع خطير كون حوالى 1700 من مواطنيها حاربوا تحت راية “داعش” في سوريا والعراق، وهي تصر على وجوب تقديم جميع الارهابيين للمحاكمة في مكان ارتكابهم الجرم. اما بالنسبة الى من يرغب العودة فالدولة الفرنسية اكدت انها ستدرس كل ملف على انفراد. لكن القرار الأميركي سيحتم على باريس كما باقي العواصم المعنيّة، تسريع درس الملفات والتهيؤ لاستقبال مئات المجاهدين والمجاهدات، ما يقلق المسؤولين الأمنيين خصوصا وان العديد من بينهم تم غسل دماغهم ومن الصعب إعادة دمجهم في المجتمع.

آفة الإرهاب لن تنتهي في القريب العاجل وعلى جميع البلدان ان يتهيؤا كون الحرب طويلة المدى. والأخطر ليس الذين يعودون الى بلدانهم وهم معروفون، بل الخلايا النائمة التي تغلغلت في المجتمعات الغربية والعربية والتي تشكل قنابل موقتة خطيرة للغاية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق