رعد هادئ بوجه العاصفة

 

حافظ النائب الحزبلاوي “الراعد” على هدوئه، في وقت لم يترك الوزير الأميركي مايك بومبيو أي مناسبة الا وتهجّم فيها على الحزب وهوّل وهدّد وحرّض. يا جبل ما يهزّك ريح كما يقول المثل. لم يرد رئيس الحزب الإلهي على كلام الوزير الهادر بل اكتفى بخطاب حول السياسة الداخلية أوضح فيه: “لدينا وجهات نظر حول موضوع النازحين وموضوع النفط وطريقة إدارة عملية التنقيب وايضا الكهرباء وكيفية حلها، وكل وجهات النظر هذه نبديها بكل هدوء وروية وموضوعية مع المعنيين، لكي نصل إلى قناعة مشتركة، ليعبر هذا البلد إلى الحلول بأقل كلفة تترتب عليه”.

وأضاف, كمن يردّ على الأميركي الذي قال ان الحزب يهيمن على الدويلة: “اننا لا ندّعي بأن يدنا مبسوطة في السلطة ولا أحد يُحاسبنا على هذا الأساس، نحن إصبع في يد داخل هذه السلطة، نؤثر صح، لكن نؤثر بحسب التوقيت والموضوع والطرف الآخر، ويجب ان نبقى حريصين على ان تشتبك يدنا مع يد حلفائنا لنستطيع تحقيق المزيد من التأثير وإن شاء الله نصل، خصوصا ان الإسرائيلي لا يمكنه تهديدنا، ولا حتى ان يفعل شيئا معنا”.

الرسالة واضحة حتى لو كانت “غير دقيقة” … 

يبقى السؤال: أي إصبع يشكله الحزب في يد السلطة؟ وبوجه من يرفعه؟ 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق