سورياً كان أم إيرانياً أم تركياً..!

لا يعجبني سيناريو وتمثيل وإخراج زيارة وزير الخارجية السوري إلى لبنان لأن من حيث البروتوكول من المفترض أن يلتقي نظيره اللبناني وفي أقصى الأحوال رئيس الجمهورية أو رئيس الحكومة! لكن أن يقوم بجولات على أحزاب سياسية ونواب ومرجعيات دينية فذلك يدل أن لا شيء تغيّر سورياً تجاه لبنان إلاّ الأسماء! ولا يعجبني أيضاً الفولكلور الذي حصل في طرابلس لا من ناحية الهتافات ولا من ناحية الخطابات! فإذا كان الذين احتشدوا وتظاهروا وهتفوا وصرخوا للترحيب به هم سوريون نازحون فماذا يفعلون في لبنان ونظام الاسد في خبر كان! والحرب انتهت من زمان؟! ولماذا لا يرافقونه إلى ما بعد المصنع أو بالأحرى لماذا لا يأخذهم معه؟! وإذا كانوا لبنانيين فتلك مصيبة أعظم لأن ذلك يدل على أن بعض اللبنانيين ومن كل الطوائف لا يتعلّمون من ماضيهم! ويدل أيضاً على أن هذا البعض ليس لبنانياً إلاّ على الهوية أما الإنتماء فهو طائفي مذهبي سياسي عقائدي إلى بلد آخر! سورياً كان أم ايرانياً أم تركياً أم خليجياً أم شرقياً أم غربياً..!



