سياسة المناكفات والمصالح الضيّقة!

التواصل الالكتروني لم يعد خياراً لاي بلد حديث، ان هذا القطاع بات من اهم حوافز الاستثمار لاي شركة تعمل في أي قطاع. وقد نجحت شركتا الخليوي، ونخص بالذكر شركة “الفا” التي تعمل جاهدة لتطوير هذا المجال، في رفع لبنان الى مستوى الدول التي تتمتع بسرعة أنترنت جد محترمة… والبرهان ان لبنان يقع في المرتبة الثلاثين من بين دول العالم لجهة سرعة الأنترنت بحسب دراسة قامت بها شركة إحصاء وتصنيف عالمية (سبيد تيست غلوبال انديكس)، وفي المرتبة الثالثة على مستوى دول المنطقة بعد قطر والامارات.

يبقى السؤال : هل ستسمح اعتباطية إدارة القطاع من قبل الدولة العلية بتطويره، ام سيعودون الى سياسة المناكفات والمصالح الضيّقة التي ستبطئ الاستثمار والتطور وتعيدنا الى العصر الحجري.. كما هي الحال مثلا بالنسبة الى سرعة الانترنت للخطوط العادية (الأرضية) التي صُنفت من قبل الشركة نفسها بين الأدنى عالميا أي في المستوى 168 في حين ان سوريا التي تحترق في المرتبة 150 وفلسطين المنكوبة في المرتبة 140؟!! 

واقتضى التنبيه… 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق