ضاقت بلادي

ضاقت بلادي واستحال رحيبُها

حبلاً على عنق العباد يصيبها

ما من رئيس قادر ليعينها

ما من زعيم صادق ليجيبها

ومعاشر الزعماء فوق منابر

ظهرت على كل العيون عيوبها

فهو الزعيم لأرضه وزمانه

وهو البلاد…  نبيهها ونجيبها

وهو المصرّف والمشرّع والقوي

وهو الأنام حكيمها وطبيبها

وهو المحلل في السياسة دائماً

وهو المنابر فحلُها وخطيبها

فقدوا الكرامة واللياقة والنهى

والأرض… فر من السفيه أديبُها

جعلوك يا لبنان غابة حكمهم

حُملانُها… يسطو   عليها ذيبها

ارضٌ من الأحزان… من نُهّابِها

ثقلت على صدر العباد كروبها

أصبحتَ يا لبنان… خزنة نَهبهم:

زمرٌ تفيض من الفساد جيوبها!.

وليد حرفوش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق