Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

ضحية الحزب الأصفر والخط الأصفر!

يستمر “حزب إيران” في لبنان بإسطوانته المتأيرنة التي يتّهم فيها الدولة بالخضوع للإملاءات الأميركية والإسرائيلية حيناً! وبالخيانة حيناً آخر! بحجة التفاوض المباشر مع “الشيطان الأصغر” برعاية وضيافة “الشيطان الأكبر”! لكن أن تتفاوض إيران مع “الشيطان الأكبر” الذي قتل قائدها ومعظم قياداتها ودمّر مرافقها وأسلحتها واقتصادها! فهو إنجاز عظيم! والمضحك المبكي أن الحزب المذكور مُشارك في حكومة “الخضوع والخيانة”! فإذا كانت كما يقول فلماذا هو مستمرّ فيها! واذا لم تكن فلماذا يعيب عليها ما هو مُباح لغيرها؟! والحزب الإيراني شارك بمفاوضات سابقة بدءاً من صفقة “كاريش” وليس انتهاءً بتداعيات الإسناد الغزاوي! بوساطة اليهودي أموس هوكشتين وبرعاية الأخ الأكبر! فتوصّلوا إلى “اتفاق تشرين” بعد أن هرهرت قياداته كأوراق تشرين! والذي سمح لعزرائيل بحريّة الحركة فاستمرت بحركتها وحركاتها فاغتالت وقصفت وأشعلت! إلى أن قرر الحزب القيام بإسناد إيراني! أو بالأحرى قرروا عنه إطلاق ستة صواريخ انتقاماً لمقتل المرشد! فأدخل لبنان في نفق ما بعده نفق وهو الذي امتهن حفر الأنفاق تحت الأرض! بدلاً من إعمار البلدات فوقها! فتدمّرت قرى بأكملها وأصابت النكبة الجنوب! وهُجِّر أهله وسقط ما يزيد عن أربعة آلاف شهيد! وتخطّى عدد الجرحى إثني عشر ألفاُ! وتضررت آلاف الوحدات السكنية ووصل عدد النازحين إلى المليون! فضلاً عن خسائر اقتصادية بمليارات الدولارات! ليعلن بعدها النعيم الذي قادنا إلى الجحيم أنه انتصر! شاكراً إيران على هذا النعيم! ونِعمَ الفهيم! فيما لبنان خسر خمسمائة كيلومتراً مربّعاً من مساحته! فأضحى ضحية الحزب الأصفر والخط الأصفر!

انطوان ابوجودة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى