عليّ وعلى أعدائي يا رب!

لبنان رقم 3 عالمياً بإصابات الكورونا، بعد الولايات المتحدة الاميركية وانكلترا، حسب احصاء عدد السكان..

ستة آلاف إصابة يومياً.

نحن نحتاج 30 شهراً ليصاب الوطن بأكمله!

هذه المأساة المخيفة لما يحصل لم تهز ضمائر المسؤولين! دائماً المعالجات تأتي بعد فوات الاوان، بعد ان يتوزع المصابون على الرصيف وداخل السيارات لاستجداء المعالجة!

لا الوجع يجدي ولا الدموع ولا الألم ولا الخوف من دخول الظلام طالما ان المناعة المادية والقلاع المحصّنة تمنع الوباء من اختراق الباب وفخار يكسّر بعضه.

الحمدالله، اسرائيل حصلت على اللقاح، الف مبروك، أما نحن فلقاحنا هو الاستسلام لرحمة الله، واذا لا؟ لرحمة المسؤول ومزاجه.

هذا كله لا يشكل خطراً انتظروا ايها الأولياء للأخضر حيث الجوع اقتحم افواه الفقراء الذين بلغت نسبتهم 70% والفوضى شتاء لن يتوقف وعليّ وعلى اعدائي يا رب!

جهاد قلعجي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق