غمرة بَي!‎

بَيِّي لْ ناطِرنِي مْنِ بْعِيد
إرجَعْ لُه.. بْلَهْفِه ناطِر!
كان قَلْبي مْجَعّد تِجْعِيد
كان إسْمي: الإبْنِ الشّاطِر!
_____________
قَسَّمْتِ الوِرتِه بَكِّير
حَتّى إفتَح عا حْسابي
ضايِع فِلْتانُ وْسِكِّير
وْشُو كانِت وِسْخَه تْيابي!
_____________
كِنْت مْرَبَّط بِجْنازير
وْحَياتي بَيْن خْنازير
نِعمِة بَيِّي ضَيَّعتا
وأسْئِلْتِي كِلّا حْزازير!
_____________
رجِعتْ وْمِنْ حالي مَخجُول
مَهزُومِ.. مْوَطّا راسِي!
بْضَياعِي عَمْ صُول وْجُول
وْمِنْ تِمّي هَرُّو ضْراسِي!
_____________
أنا عَن بَيّي تْخَلّيت
وْبيِّي عَنّي ما تْخلَّى!
بقنابِل شَرِّي تْسَلَّيت
وعَدُوّي بْرُوحِي تْسَلّى!
_____________
بِالشَّهْوِه كِنْتِ مْخَدَّر
وجِسْمِي عَ الطُّهْرِ تْمَرَّد
قَلبي بجَهْلُو ما قَدَّر
نْعمِة الله.. وْما تْجَرَّد!
_____________
عَن بَيّي لمّا نْشَقَّيْت
غْرِقْتِ بأوْحالِ الأَدغال
دَمّي مْنِ ضْلُوعِي بَقَّيْت
ضَحَّيْتِ بْأنْضَفْ أشْغال!
_____________
لَمّا لْقِيتْ حالي طِفْران
بْلَحظَه.. وْما كِنِت سِكْران!
وِبْلَحظِة صَحوِة ضَمِير
تحَمَّمتِ بْنُورِ الغُفْران!
_____________
الهُرُوب مْنِ المَجاعَه
وَعَّا بْقَلْبِي الشّجاعَه
شَعِّتْ بِقَلْبي النّعمِه
وْشالِتْني مْنِ البَشاعَه!
_____________
بَيِّي الحَنُون غَمَرني!
غْمَرتِ السَّما بْهالغَمْرَه!
رَبِّي بْحُبّو حَرَّرني!
وْشَرَّبْنِي أقدَسْ خَمْرَه!
_____________
غَمَرنِي مِن دُونِ عِتاب
الغَمْرَه بتِحكِي عَنْ حَالا
هَالغَمْرَه عِنْوانِ كْتاب
بتِغْني الرُّوح بْجَمالا!
_____________
شُكراً يا بَيِّي الرَّحُوم
الكَرامِه أغلى هْديِّه
إسْمِي بِخَتْمَكْ مَخْتُوم
وْعَيْني عَ الأبَدِيِّه!
سيمون حبيب صفير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق