Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

في البدء كان الكلمة.. لذا عليكم الحفاظ عليها!

موضوع السّاعة اليوم هو موضوع دموع الأهالي على مستقبل أولادهم مع بداية العام الجديد في المدارس الخاصّة، التي باتت أقساطها كابوسًا يعيشه الأهل وأيضًا الأولاد.

تناول قربانة القدّاس التي عنوانها شفاء الرّوح والجسد والعقل، هو واقعٌ يعتبر مثلّثًا حياتيًّا يمكنه مساندة الحرف ومحو الأميّة بكلّ شفافيةٍ وإخلاص، بعيدًا عن القهر الحياتيّ الموسميّ الذي تبدأ فصوله الأيلوليّة بزيادة أقساطٍ غير مسموحة أخلاقيًّا ومعنويًّا وماديًّا وأيضًا هذا المثلّث جعل ويجعل وسيجعل من وسادة الأهالي نبعًا من الحزن والقهر والأسى على سواعد لم تعد تستطيع مواجهة الغلاء الفاحش للأقساط المدرسيّة غير المبرّرة، ألا يمكنكم مساندة تلك السّواعد عن طريق فرز قدرات الأهالي؟ لم لا تعتمدون الضّريبة التّصاعديّة في دفع الأقساط بدلاً من اعتماد الضّريبة الحتميّة من دون أيّ تقديرٍ ماليٍّ لقدرات أهالي الأولاد.

المدارس الكاثوليكيّة هي المدارس التي تناشد مشاركة الأولاد القدّاس الصّباحيّ قبل البدء بالعمل الدّراسي، ألا يمكنها أن تُدخل على مسار قداديسها كرسيّ اعترافٍ للأهالي المظلومين الذين لا يملكون القدرة المالية لدفع الأقساط، لعلّ هذا الاعتراف يكون همزة الوصل بين الأهالي وبين المدارس وبين المسؤولين وبخاصّةٍ بين البابا والبطريركيّة الأنطاكيّة في لبنان وسائر المشرق، لعلّهم يناشدون بصرف أموال بناء الكاتدرائيات إلى خدمة بناء النشء، هكذا يكون فضلهم عند الله أكبر بكثير، لأنّ الإيمان الحقيقيّ لا يتطلّب المساحات بل يتطلّب التّضحيات التي مساحتها باقة حبٍّ ووفاءٍ لأبجديّة التّلاميذ التي هي ريادة القدوة الحقيقيّة لمستقبلهم الواعد الذي لولاه لما كان للمستقبل وللإنسان وللإنسانيّة من وجود.

أفيقوا… فالضّمير لا ينام!

التّلاميذ أمانة، وأنتم المسؤولون !

في البدء كان الكلمة.. لذا عليكم الحفاظ عليها!

صونيا الأشقر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى