في انتظار أعجوبة تبدّل المسار!

التفجير الذي أطاح بالوطن أبعد بكثير من تصنيفه بكارثة، ومأساة، لهوله ووجعه على البشر والحجر…

هي الدهشة التي طبعت على  جبين الناس وأفقدتهم تفسير ما حدث.. فسقطوا تحت حزن الاستغراب!

تحليل من هنا وهناك، ومواساة، ومساعدات، واعادة بناء وترميم، كل ذلك لم يعد ينفع ويفيد.. نحتاج لسنوات وسنوات للملمة، الجسد المقطّع، ومحاولة اعادة الابتسامة وازالة الغبار عن من سُحقوا نتيجة الحدث الذي حصل من جراء الاستهتار لعدد كبير من الظالمين.

بيروت في العناية الفائقة لزمن طويل..

تحتاج لكثير من الرعاية الطبيّة لاعادة تركيب اعضائها، وطوائفها، وما يزال الاولياء يتحاورون ويحلّلون، ويتكهّنون هي مؤامرة على لبنان سقطت مع المطر من قلب الصحراء..

الناس لا تحتاج لهذا التسابق في وسائل الاعلام المرئي والمكتوب والمسموع، الناس ما زالت تجفف دموعها، ونحن لا نتوقف عن “الجعدنة”.

حكي، حكي، كلام، كلام، لبنان سقط في مستنقع المجهول في انتظار اعجوبة تبدّل المسار!

جهاد قلعجي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق