في كوكب آخر!

في حضن السماء، خلف الغيوم الغافية باطمئنان، راح النسيم يداعب وجهي المتعب.

اعطيت لنفسي قسطاً من الراحة والتفكير، لما يحدث من حولي بعد ان تكدست السنوات تطرح سؤالها: هل مارست الخطأ بكثير من امور الحياة، أم كنت في مشوار العمر كاشف اسرار وعالم بما يحدث من حولي.

فجأة، غابت الشمس عن مشهدي فقدت شراعي في منتصف المحيط رياح تتلاعب بي ولا أقوى على المجابهة، نسيت كل شيء، وصرت كرة في ملعب تتقاذفها الاقدام واختفت الذكريات.

هل توقف الزمن تحت لحافي هل تبخّرت مع خرافة التواجد، تحت الرمال الحمراء، وغضب الزوابع والعواصف.

حبيبتي، دعينا نبتسم قليلاً للحدائق المحاطة بزهر الربيع، واجمعي احرفي عقدا ماسيا،  خيطاً ذهبياً لا ينقطع، ربما في:

كوكب آخر،

نجمة،

في محيط تعب من الوحدة،

نعود ونلتقي من جديد.

جهاد قلعجي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق