Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

في لبنان… كل شي ميليشيا!

في لبنان، ميليشيات ومافيات على مدّ النظر والسمع. دولة موازية في كل شارع وحيّ وقطاع… وعلى سبيل المثال لا الحصر:

  • ميليشيا المولّدات، بتقطع الكهربا… وبتوصّل الفاتورة.
  • ميليشيا الفالي باركينغ، الشارع إلها… والسيارة عليك.
  • ميليشيا الدليفري، طلبك بالطريق… والأعصاب بالطريق التاني.
  • ميليشيا الڤانات، الخط إلها… والطريق إلها… والتسعيرة إلها.
  • ميليشيا التوك توك، لا رخصة… لا قانون… ولا خوف من شي.
  • ميليشيا النشّالين، موبايلك بإيدك… وبيصير بجيبهم.
  • ميليشيا النكّيشة، المستوعب إلهم… والشارع للناس.
  • ميليشيا الشحّادين، بتعطي كرمال تخلّص… من الدعاء عليك.
  • ميليشيا صهاريج الميّ، الميّ مقطوعة… والسعر مش مقطوع.
  • ميليشيا البنزين، «ما في بنزين»… بس في بنزين.
  • ميليشيا الصرّافين، الدولار طالع نازل… وهني دايماً رابحين.
  • ميليشيا الإنترنت، دفع الاشتراك سريع… والإنترنت بطيء.
  • ميليشيا المدارس الخاصة، القسط بالدولار… والتعليم على الله.
  • ميليشيا المستشفيات الخاصة، المريض عالباب… والفاتورة قبله.
  • ميليشيا الصيدليات، «ما في دوا»… بس في بديل أغلى.
  • ميليشيا السوبرماركت، السعر اليوم… غير السعر مبارح.
  • ميليشيا أصحاب الكراجات، بتدخل لتصلّح عطل… بتطلع بخمسة.
  • ميليشيا غروبات الواتساب، خبر بلا مصدر… وفضيحة قبل ما يخلص الخبر.

ولا ننسى ميليشيا مستودعات الغاز، وميليشيا المهندسين والمقاولين، وميليشيا الملاكين، وميليشيا التاكسيات، وميليشيا الحراسة والأمن الخاص، وميليشيا الفساد والمحسوبيات، وميليشيا الزبائنية السياسية، وميليشيا السلاح غير الشرعي…

وما جاء أعلاه غيض من فيض… والحبل على الجرّار.

كلما تركت الدولة فراغاً، نبتت فيه ميليشيا جديدة لتفرض قانونها وتحدد أسعارها. ومع كل سلطة صغيرة تفرض نفسها على الرصيف أو القطاع، يتراجع جزء جديد من مفهوم الدولة.

ومع كل ميليشيا جديدة… يتراجع جزء جديد من هيبة الدولة.

بلبنان… ما عاد السؤال: وين الدولة أو مين الدولة؟السؤال: أي ميليشيا اليوم؟

عبد الفتاح خطاب

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى