كان يا مكان في قديم الزمان!

من الأرشيف صور لبيت لحم وفلسطين.

ومن الأرشيف أيضاً صور لبلدان الخليج ولبنان وسوريا…

ولا يبقى من المطر سوى نقاط مجمدة وأرشيف على رفوف محشوة بكتب التاريخ تروي قصص الزيف والاستكبار، والانحطاط والتفاهة الزاحفة من تحت التراب.

من الأرشيف كان يا مكان في قديم الزمان، ولا نجد على اغصان الشجر سوى حشرات تتصارع وتتقاتل.

نحن رقم اضافي، رقم ناقص على الخريطة، ما همّ، هو مسار باتجاه الجريمة منذ بداية التاريخ..

القانون تحت رحمة المستكبر والفاسد.

السلطة، من رئاسة، لملك، لزعيم، لقائد، لامبراطور، تجلس على كرسي من ذهب، يحكم فيها اللصوص في انحاء العالم، دون ضمير وبلا شفقة.

قلة من البشر، محاطون بالمنطق والطيبة والاخلاق، مع كل ولادة شمس يحاولون الدفاع عن انفسهم من نهم الرجال الذئاب الذين نشروا على الارض، الدمار والوجع، والحزن والخوف.

ويبقى لبنان، اميركا، ماكرون قمم للمساعدة، عناد اللامبالاة والاستهتار، والاستكبار مستمر، لا يترقّب ولا يبقى على شاطئ البحر سوى الزبد الابيض، الملوّح بالاستغراب وبالموت.

كان يا مكان في قديم الزمان.

كل شيء الى زوال عقارب الساعة لا يوقفها غضب طوفان، ولا نهم نيران…

جهاد قلعجي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق