لا يجوز ان ينسحب ابطالنا بوجه العدو !

ان ينسحب دومينيك ابي نادر من بطولة العالم للمصارعة شيء مؤسف للغاية، وان تنوّه بالأمر أحزاب من المفترض ان تكون مسؤولة، يزيد من اسفنا على هذا البلد الذي يجبر ابطاله على الانسحاب بوجه الرياضيين الإسرائيليين.. أي ان يهزم من دون أي مواجهة. علما ان في الامر التباساً كبيراً وخطيراً. وكأننا نعتبر ان على الجيش اللبناني ان ينسحب بوجه إسرائيل، وكذلك الامر بالنسبة الى المقاومة.

المبارزة الرياضية هي حرب من نوع آخر، ولا يجوز ان ننسحب بل نهرب كالجبناء لأسباب تافهة لا صلة لها بالوطنية من أي زاوية اتخذناها. 

كفانا تخلفاً وغباء!

شادي يكشف المستور بين السطور

قال المهندس شادي مسعد:”لا وقت للمناورات السياسية.. المطلوب الخروج بموازنة توقف الانزلاق”. نستمع الى شادي لأنه دائما على حق كونه نظيف الكف، خبيراً في السياسة والاقتصاد، ويجيد القراءة ما بين السطور ليكشف المستور. وهو يحذرنا من خطورة المناورات السياسية التي تحول دون تحقيق الإصلاح المنشود…

اما وقف الانزلاق، يا صديقي شادي، فلا مجال للجم التدحرج في ظل مافيات حاكمة تأكل الأخضر واليابس، وهمها الوحيد ملء جيوبها حتى ولو على حساب الانهيار الشامل.

خاطر على الوطن ساهر 

تفقد محافظ بيروت القاضي زياد شبيب ورئيس مجلس إدارة المدير العام للمؤسسة الوطنية لضمان الودائع و”كفالات” الدكتور خاطر أبي حبيب، قصر البيكاديللي، وجالا في أرجائه وأقسامه، واطلعا على أضراره بهدف وضع مخطط عملي لبدء أعمال الترميم.ورافق شبيب وأبي حبيب في جولتهما رئيسة جمعية “بيت البركة”، عضو لجنة الأبنية التراثية في وزارة الثقافة، مهندس من مصلحة الهندسة في بلدية بيروت، والملحن والمنتج الموسيقي خالد مزنر.

لا عجب ان تأتي مثل هذه المبادرات التي تعيد احياء النشاطات الثقافية والفنية، على يد اشخاص مثل الدكتور خاطر ابي حبيب الذي لم ييأس من هذا البلد – والطقم الحاكم – وما زال على مسيرته الوطنية بكل ايمان واندفاع وتواضع وايجابية.. ما يثير اعجابنا ويبعث الامل في نفوسنا بأن لبنان لا يزال قادرا على النهوض والتألق والتفوق.

خاطر على الوطن ساهر، في وقت نحن بأمس الحاجة الى امثاله.. في سدة الحكم!

 

مبارزة برتقالية.. خلفيتها كهربائية

قال فريد البستاني: وشعشعت طريق الدامور-دميت-كفرحيم-دير القمر لتشكّل الدليل الساطع لعهد جديد من الانماء الذي يستحقه كل اهالي الجبل..

جميل ان تشعشع طرقات الجبل بالعواميد المضيئة، وصحيح ان اهل الجبل يستحقون التنوير، لكن كان بودنا ان تشعشع روح الاخوة والتكاتف والمحبة، خصوصا بين اهل البيت الواحد الذين يتسابقون بل يتطاوسون وكأن ما يفعلونه ليس الا اقل واجباتهم. 

اما اعتبار وضع مصابيح على جانب طريق دليل “عهد انماء” ففي الامر تجنٍ على العهد والرئيس. 

انتفض ماريو عون عند سماعه خبر شريك العهد، وقال: ورد في تصريح لأحد الزملاء ان اعمدة الانارة التي وضعت على طريق الدامور –دير القمر تمت بمسعى منه شخصياً..

يهمنا ان نقول اننا بالتنسيق مع وزير المهجرين ساهمنا بشكل مباشر بمد هذه الشبكة حفاظاً على ارواح اهلنا..

كان بودنا ان نهنئ عون على إنجازه العظيم، لكننا سنكتفي بالقول انه من الأفضل ان لا ينشر غسيل التيار على السطوح، وان لا يشهّر نواب الحزب الواحد ببعضهم البعض كونهم يضعفون أنفسهم.. وحزبهم.. وعهدهم.. على حدّ سواء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق