لعنة الله عليك وعلى اولادك!

دخلنا حالة التشرذم.

نعيش حالة الاجترار مع كل غروب وشروق.

لم تعد الكلمات المحفورة بعظمة الايمان تكترث وتبالي وتهتم بنا، وحدها قصائد الشعر تغفو مع احلامها وأبجديتها وتبني أعشاشها على اغصان الشجر.

حالة اجترار قاتلة، بعد ان غادرتنا الأحاسيس نشرب ونأكل مرارة الامور وتعاسة المشهد.

لقد ذبلنا وطحنا وتحولنا لكومة نفايات، روبوت دون روح دون فكر دون قرار، نعيش تحت رحمة كبسات الازرار التي تدمر الآمال والأماني ليبقى شجر النخيل ويبقى زبد البحر، والحدائق والغابات، تنتظر بدورها لحظة تشتيتها وحرقها وإبادتها.

أيها السادة لقد سحقتهم من نفوسنا أبسط الاماني وحوّلتم حلم الولادة والوجود الى وحش يتلطّى بوشاحه الاسود خلف الباب.

إكتسحتم عقلنا وجسدنا وفرحنا ودموعنا ولا دواء شاف او طبيب مداو.

ايها القاتل، الطاحن السارق المدمّر، بعد ان لفّنا اليأس ولم يبق من كلام، لعنة الله عليك وعلى اولادك وأولاد أولادك.

آمين.

جهاد قلعجي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق