لعودة النازحين أم لإبقائهم؟!

 

لا يعجبني مؤتمر “بروكسل” الذي تعهدت فيه الولايات المتحدة بدفع اكثر من 400 مليون دولار وفرنسا 1.1 بليون يورو، ودولة الكويت 900 مليون دولار وقطر 100 مليون دولار وبلجيكا 24.3 مليون يورو، وبلغاريا 3.2 مليون يورو 2019… داخل سوريا وللمجتمعات المضيفة تدفع على 3 دفعات على مدى 3 سنوات، بين 2019 و2021! لأن ذلك يخفي في طياته نوايا توطينية خبيثة! ولا تعجبني اكثر السجالات اللبنانية الآذارية حول العودة الآمنة والطوعية والالزامية والتنسيق مع سوريا او عدمه! والذي يعجبني فقط بيان مجلس المطارنة في بكركي الذي قال: “أنّ المطلب اللبناني الوحيد يجب أن يكون مطالبة المجتمع الدولي بعودة النازحين الى أرضهم، وليس جمع الاموال لإبقائهم في لبنان”.

 

لا لجعجع ولا للضاهر!

لا يعجبني الصراع القديم الجديد بين حزب القوات اللبنانية ورئيسه سمير جعجع وشركة تلفزيون LBC ورئيسها بيار الضاهر، من سجالات اعلامية ودعاوى قضائية بداية واستئنافاً وربما تمييزاً .. والمطالبة بملايين الدولارات وبملكية الشركة التلفزيونية… لأن في الحقيقة التلفزيون المذكور ليس ملكاً لا لجعجع ولا للضاهر بل هو ملك الشعب “المسيحي” المقاوم الذي دفع ثمنه من جيوبه ودفع ثمنا باهظاً ولا يزال نتيجة الانتفاضات والانتفاضات المضادة! التي بدأت ذات يوم في آذار 1985 ولم تنته حتى يومنا هذا!

 

دولة صيفية لا تقدّم!

لا يعجبني البيان الممجوج للأمانة العامة لمجلس انقسام الوزراء.. ومما جاء فيه ان رئيس المجلس المذكور “يذكّر بوجوب تقديم الساعة ساعة واحدة اعتبارا من منتصف ليل 30 – 31 آذار تاريخ بدء العمل بالتوقيت الصيفي”.. وذلك يدلّ على اننا نعيش في دولة صيفية لا تقدّم ولا تتقدّم بشيء إلاّ بالساعة!

 

اين فضيحة المجرور يا نزيه؟! 

لا يعجبني كلام رئيس لجنة الاشغال والنقل والطاقة والمياه نزيه نجم بعد اجتماع اللجنة، بقوله ان الجلسة كانت طويلة ومثمرة بحضور وزير البيئة! وان النواب حريصون على البيئة والشعب اللبناني! ويجب معالجة ملف النفايات بتأن وبعقل منفتح! ولا يعجبني اكثر كلامه “نحن في حال طوارئ بيئية في البلد! ونطالب برقابة شعبية على أي مشروع للنفايات!”.. ولا يعجبني اكثر ان كل هذا الكلام الممجوج لا يفيد اللبنانيين بشيء! ولا يعجبني اكثر واكثر ان لا جواب لدى اللجنة عما آلت اليه فضيحة مجرور “الرملة السوداء”!

 

من يكافح الانفلونزا الحقيقية؟!

يعجبني بيان وزارة الصحة الذي لفت إلى أن “الموسم الحالي للإنفلونزا بدأ في لبنان في شهر كانون الأول 2018، والأنماط الأكثر شيوعا هما النمط(H1N1) A والنمط A (H3N2)، وما زالت المؤشرات الوبائية حتى الآن ضمن المعدلات المتوقعة وطنيا، علما أن وزارة الصحة العامة تتابع هذه المؤشرات أسبوعيا”. لكن الذي لا يعجبني ان لا احد يشير الى ان الانفلونزا الحقيقية هي H8N14 ولا احد يعمل لمكافحتها!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق