لم يَطُل ليلي

“لم يطل ليلي ولكن لم أنم”

ليس من داء عضال أو ألم

او كنوز تحتويها خزنتي

او حبيب ضاع مني في القدم

إنما الاحلام جاءت فجاة

تفرح القلب وتشفي من سقم

بوعود زاهيات  طالما

دغدغت فكري بفيض من نِعَم:

نعمةُ الامن تداري موطني

ورخاءٌ وارف.. من غير هم

وامان عادل في سلطة

تحزم الامر وتُجزي من ظلم

لا تحابي مخطئا عن فعلةٍ

او تماري من تمادى وانتقم

ورئيسٌ.. مستبدٌعادلٌ

ليس يسترفد غرباً او عجم

وشموخ ساطع في امتي

دأبه الإقدام في ظل العلم

وبجيش حازمٍ في امره

واثق الخطوة شداد الهمم

حلم راودني..   في يقظتي

ليتها الأوطان.. تُبنىبالحلم!

فوزي علم الدين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق