لو كان الفقر رجلاً لقتلته!

لم يتساقط علينا القهر والعذاب والاستغراب والدهشة من بركان ملتهب فجّر نفسه وزحف بناره على الحدائق والغابات، ولا من سقوط نيزك بحجم الأرض ليدمرنا ويطحننا بأقدامه كالذباب، بل وصار نهاية القصة، في هذا الوطن المقطّع الأوصال نتيجة غبائنا وتمرّدنا وأنانيتنا وعدم الاكتراث لكل الأمور من الممكن ان تحافظ او تنقذ المصير..

أيها الابطال يا اصحاب المليارات، ايها الزعماء، لا الرئيس الجديد للولايات المتحدة، ولا ما سوف تقرّره ايران او الغرب او سوريا، او الخليج او أحداً سوف ينير الطريق..

انتظروا لبنان الزاحف كالفيضانات نحو الجوع، والفقر، والموت، والزوال، يتجه اجرامكم في استبعاد كل ما يفيد وينقذ البلاد.

نشرتم الطاعون من خلال عمالتكم للخارج، وها هو الشرّ ينتقم زحفاً على الوطن كما يزحف الجراد على حقول السنابل.

نحن على ابواب مأساة كبرى.

70% من الشعب اللبناني فريسة الجوع والفقر وفقدان الامل.

الانفجار الكبير آت لا مفرّ، حيث يتهاوى المطر مع الاسف والاسى يزول وطن ويولد وطن آخر مع علامات الاستكبار من جديد.

جهاد قلعجي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق